
وتفسيراً لقول بو حبيب، أمس الأول، بعد لقائه هوكشتاين، ان “زيارة الوسيط أحرزت تقدماً هائلاً” قال بو حبيب لـ”الجمهورية” ان “المفاوضات قطعت اشواطاً بعيدة ودخلنا في كثير من المراحل المتقدمة وصولاً الى المراحل التقنية التي هي من مهمة أعضاء من فريق هوكشتاين واللبنانيين من الاختصاص نفسه”. ولفت بو حبيب إلى انه “سأل فور وصول هوكشتاين إلى مكتبه عن بقية أعضاء الفريق المرافق له بعدما لاحظ انّ معاونيه خمسة، وانّ مَن رافقه الى اللقاء كانوا ثلاثة، فلفته هوكشتاين الى ان “الغائبين عن المشاركة في اللقاء يشاركون الآن مع الفريق التقني اللبناني في صوغ التفاهمات التي انتهينا إليها في لقاء قصر بعبدا. فما تفاهمنا عليه يجب ان احمله على الفور الى إسرائيل في أسرع وقت ممكن، لأنّ الوقت مهم جداً وهناك معطيات علينا احتسابها بدقة ومراعاتها”.
وقالت مصادر تتابع المفاوضات الجارية لـ”الجمهورية” ان “ما حمله هوكشتاين من بيروت ثمين للغاية وهو يعتقد ان ما بعد هذه الزيارة سيكون غير ما قبلها”.
