
وأشارت المصادر إلى ان “عون وقف بالمناسبة خالي الوفاض، لم يستطيع أن يبرر أمام الجيش في عيده، خلاصة ممارسات العهد الكارثية وسوء سياساته الفاشلة، وما جرته على اللبنانيين ومنهم الجيش من افقار ودمار للمؤسسات والإدارات العامة، وكأنه لم يكن مسؤولاً، ولا في سدة الرئاسة، فألقى المسؤولية باتجاه المسؤولين الاخرين، ولاسيما ميقاتي من دون تسميته، فيما كان تعهده بالعمل على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ليستكمل مسيرة الإصلاح التي بدأها، انما تعبّر عن ذروة انكار خلاصة عهده الفاشل، الذي عطل مع وريثه السياسي النائب باسيل، كل محاولات ومتطلبات الإصلاح المطلوبة، ولاسيما بقطاع الكهرباء، وحرم الدولة ولا يزال من مفاعيل مؤتمر سيدر للنهوض بالدولة، وانعاش الوضع الاقتصادي. اما الجانب الآخر المتعلق باستكمال مسيرة الإصلاح، يعني بمفهومه الإصرار على ان يكون خليفته من طينته ويعني بذلك وريثه النائب باسيل.”
واعتبرت المصادر ان “عون وقف في آخر احتفال رسمي للجيش في عهده، مجرداً، من كل الوعود الوهمية والشعارات البراقة التي قطعها ولم ينفذ اي منها وذهبت ادراج الرياح، ولم يعد باستطاعته الركون الى ما تبقى من أيام معدودة، ليناكف الاخرين، ويتلهى بالمعارك الفراغية، فركز جهوده حاليا، للتوصل الى تسريع الخطى لإنجاز اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل قبل نهاية عهده بأيام معدودة، في حين أسقط من حساباته، القيام باي خطوات او تحركات للتخفيف من معاناة اللبنانيين وحل ما يمكن من مشاكل وازمات تواجههم.”
