
وعلمت “اللواء” من مصدر رفيع ان “المفاوضات جدية وتسير بوتيرة عالية، متوقعاً سرعة في التوصل الى اتفاق ترسيم الحدود، على ان يتم التوقيع في الناقورة، وعلى هذا الأساس، ينتقل البحث الجدي الى ترتيبات انتخابات الرئاسة الأولى، التي لا تنفصل عن مجرى الاهتمام الدولي والعربي بلبنان”.
ولم تستبعد مصادر أخرى، من أن “يشهد الأسبوع المقبل ازدحاماً في المواقف التصعيدية حيال الاستحقاق الرئاسي وبروز حركة مرشحين للرئاسة في السر والعلن”، معربة عن “اعتقادها بان الحديث سيتركز على هذا الملف من الآن وصاعداً”. وأشارت إلى أن “ملف ترسيم الحدود هو الملف الأساسي الذي يشكل محور اجماع ويرغب الجميع في حسمه”.
