
أشار رئيس قسم المسالك البولية لمستشفى “توام” موفق سلمان، إلى أنني “أعرف الكثير ممن يفضلون فعل أي شيء آخر على أن يقوموا بزيارة الطبيب. لذا، يتم تفويت المواعيد أو لا يتم حجزها أصلاً نتيجة قلة الاهتمام بموضوع العناية الدورية بالصحة. ومن تجربتي الشخصية، وجدت أن النساء أكثر راحة في استشارة الأطباء والتواصل معهم عندما يشعرن بأن هناك شيئاً غير طبيعي في صحتهن، كما أنهن أكثر ليونة عندما يتعلق الأمر بجدولة الفحوص الطبية والالتزام بالمواعيد المنتظمة.”
وأوصى “الرجال بإجراء الفحوص الروتينية كل سنتين في الثلاثينيات من العمر، ثم كل سنة في الأربعينيات من العمر، فما بعدها. فيما يتعلق باختبار سرطان البروستات، لا نوصي بإجراء اختباراتٍ دورية إذا لم يكن هناك تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان. لكن، يجب الالتزام بفحوص سرطان القولون والبروستات عن طريق تنظير القولون واختبارات مستضد البروستاتا النوعي في أوائل الخمسينيات من العمر، مع تكرار الفحص حسب مستوى الخطر لدى المريض.”
وأوضح أنه “لا يزال السرطان سبباً رئيسياً للوفاة في جميع أنحاء العالم، فأودى بحياة ما يقرب من 10 ملايين شخص في عام 2020 وحده. ولا يزال عبء رعاية مرضى السرطان يتزايد بمعدلٍ يُنذر بالخطر. ومن المتوقع أن يرتفع عدد حالات الإصابة بالسرطان إلى 27.5 مليون، ويرتفع عدد الوفيات إلى 16.3 مليون بحلول عام 2040”.
وأضاف أن “سرطان البروستات يحتل المرتبة الثانية من بين أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال، وهو رابع أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بشكلٍ عام. في سنة 2020 وحدها تمَّ اكتشاف أكثر من 1.4 مليون حالة إصابة جديدة بسرطان البروستاتا، وهذا إنذار بأن الأمر أصبح يُشكل مصدر قلق عالمي ويجب بذل المزيد لمكافحته على جميع الجبهات وتشجيع الرجال على إجراء الاختبارات المُوصى بها. إن أفضل طريقة لتعزيز فرص النجاة هي الاكتشاف المبكر والفحص المسؤول.”
نحث “الرجال على إجراء فحوص ذاتية، من خلال الرجوع إلى الموارد التي توضح كيفية الفحص عبر الإنترنت، ويمكن إجراء هذه الفحوص بشكلٍ مريح وفي خصوصية تامة في منازلهم.” وقال “أود توجيهها لمن يقرأ كلمتي هذه ويفكر في إجراء فحص السرطان، فعليك العناية بصحة جسمك وذهنك حتى تتمكن من مواصلة عيش حياتك براحة بال”.