
الأمراض الذهانيّة (مثل: البارانويا وانفصام الشخصيّة)، التي لا تزال على حالها، أو هي ازدادت بصورة غير ملحوظة في الآونة الأخيرة، مع الإشارة إلى أن علاج الأمراض الذهانية دوائي في الغالب، بمساعدة العلاج النفسي.
الاضطرابات العصبيّة التي كثرت حالات الإصابة بها أخيراً، نتيجة تراجع الأحوال الاقتصاديّة والتعقيدات الطارئة على العلاقات الاجتماعيّة وصعوبة التواصل. من بين الاضطرابات العصبيّة، هناك الاكتئاب واضطراب القلق والوسواس القهري. يتعلّق هذا النوع من الاضطرابات بالعلاقات والمشكلات التي يواجهها الفرد جرّاء البيئة المحيطة به والعائلة والمجتمع. ويحمل العلاج النفسي الحلّ لهذا النوع من الاضطرابات، في معظم الأحيان، أو العلاج النفسي الذي يترافق مع العلاج الدوائي.
وتقول المعالجة إنّه “في غالبيّة الأحيان، يستطيع المعالج النفسي حلّ مشكلة اضطراب القلق، والحؤول دون تحوّلها إلى الاكتئاب، مع الإشارة إلى أن هناك درجات من الاكتئاب، تتراوح بين الخفيفة منها، وصولاً إلى الاكتئاب الشديد الذي قد يودي إلى الوفاة أو الانتحار ويتطلّب دخول المشفى لبضعة أسابيع، وذلك للتخلّص من الأفكار السوداويّة والهدّامة والانتحاريّة”.
