شدياق: نحن دولة عربية لا فارسية ولتحقيق دولي بانفجار المرفأ

اعتبرت الوزيرة السابقة مي شدياق أن “الماضي سُرق في 4 آب والصوامع لم تسقط طبيعياً بل سقطت بعد اهمال دام لمدة سنتين بهدف إخفاء حقيقة انفجار مرفأ بيروت”، مضيفة “من سخرية القدر أن تسقط صوامع من أهراء المرفأ في الذكرى الثانية للانفجار، ألم يستطيعوا إطفاء الحريق المستمرّ في المرفأ لأسابيع عدّة؟”.

وأكدت شدياق في مقابلة عبر “الجديد”، أننا “نطالب بلجنة تقصي حقائق دولية لتنكشف الحقيقة بانفجار 4 آب ويُصدر القرار الظني”، مشيرة الى أن “نواب القوات اللبنانية سبق أن قدموا طلباً بإنشاء لجنة تحقيق دولية ورفعوها الى الأمم المتحدة إنما كان هناك اتجاه أن تقوم السلطات المحلية بمتابعة التحقيقات”.

ولفتت الى أن “هناك فئة معينة تعتبر أنها تستطيع أن تفعل ما تريد من دون أن يقول لها أحد كلا”، مذكرة أن “بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري تلا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله علينا محضرات وقال إن إسرائيل هي من خططت للتفجير، لكن المحكمة الدولية الخاصة في لبنان أدانت لاحقاً أعضاء تابعين لحزب الله”.

وأضافت، “لا يستطيع نصرالله أن يقول لنا اليوم إن الله كلّفه فيما هناك مشهدية أطفال تتربى على التحريض، والبكاء، والقتل، والشهادة، هذا ليس مقبولاً أبداً، كما أنها ليست ثقافتي في الحياة ولي الحق والحرية الكاملة في التعبير عن رأيي”.

وأردفت، “تعلموا العيش بمحبة ولا بأساليب تدعوا الى قتل وكره الغير، هذه ليست ثقافة لبنانية ربما هي ثقافة إيرانية لا أعلم، إنما لا يجوز تعليم الأطفال على القتل وتحميلهم نعوش لتعويدهم على الشهادة”، متابعة “نحنا بدنا نعيش وهيدا لبنان اللي بدنا ياه، وأنا هنأت وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار على المبادرة التي قام بها لإنعاش السياحة حتى ولو يختلف معي بوجهات النظر السياسية”.

وقالت، إنني “ضحية العقيدة الاجرامية التي طاولتني، لكم سأنتقم منهم بالعيش بمحبة، وأنا أريد لبنان فيروز وصباح وكل الأشياء الجميلة التي كانت في السابق لكن نصرالله يريد لبنان الموت والقتل والسلاح”.

وذكرت شدياق أن رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين قال، إننا “تحملناكم 40 سنة ونهايتكم قربت”، سائلة “هل المطلوب أن نسكت؟ حتى الزواج المدني الاختياري ما عم يقبلوا فيه بدهم يقبلوا بإلغاء الطائفية؟”.

وأردفت، “لا يشعرون بالحرج عندما يقولون إن أموالهم يأتي من إيران وعبر سوريا، ألا يعلمون ألا خير يأتي من إيران؟ لكن طالما لدينا نفس نقول لهم إننا لن نسمح لكم بوضع يدكم على لبنان. نحنا دولة عربية لا فارسية أو إيرانية، وكما قلنا سابقاً ومراراً لن نطبّع مع إسرائيل، لكن كما قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إننا مع الحياد الإيجابي، إنما هم يريدون اقحامنا في مشاكل غيرنا”.

وعن قضية توقيف المطران موسى الحاج، لفتت الى أن “التوقيف لم يحصل فجأة، بل حصل بعد خطابات الراعي. وفي لبنان، ليس حزب الله من يقرر توقيف الأشخاص بل يوجد قضاء يهتم بهذه الأمور. كما أن نصرالله قال إن عليه أن يمرّ عن طريق الأردن فهل بات الحزب من يقرر على أي طريق يمرّ المطران الحاج، علماً أنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها إلى إسرائيل ويعود؟”، مضيفة “ما ياخدونا بالهوجنة انه عطول معهم حق ما بقى في منطق اسمه الفاجر بياكل مال التاجر هني فاجرين وفي ناس عم تقلهم خلصنا”.

وعن الاستحقاق الرئاسي قالت شدياق، إن “الشرط الأساسي لمواصفات رئيس الجمهورية أن يكون سيادياً واصلاحياً، والمهم الاتفاق على اسم ليكون لديه الحد الأدنى من هذه المواصفات”، مشيرة الى أن “رئيس حزب القوات سمير جعجع طرح اسم قائد الجيش العماد جوزف عون لرئاسة الجمهورية لأنه قام بواجبه تجاه المؤسسة العسكرية على أكمل وجه، إنما القنوات مفتوحة مع التغيريين”.

وأوضحت أنه “بغض النظر عن رأي حزب القوات اللبنانية، لا يمكن تسمية النائب جبران باسيل كرئيس جمهورية وعليه عقوبات أميركية”.

ورداً على سؤال “هل من الممكن الاتفاق مع نصرالله على اسم لرئاسة الجمهورية؟”، أجابت، “أعوز بالله من الشيطان الرجيم، لن نوقع لك على بياض ونقول لك تعا اقتلنا”.

وتابعت شدياق، “المواقف السياسية واضحة إنما استعمال القوة لفرض الرأي على الآخرين ليس مسموحاً لتغير النظام في لبنان والسيطرة من خلال الأكثرية العددية”، مشددة على أن “لبنان أصعب من أن يُبلع من كل مقوّماته والبلد ما رح يركب بترباية غيرنا بالسلاح”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل