أميركا: لعدم دعم انتخابات ميانمار

صرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بأنه “لا ينبغي للمجتمع الدولي دعم السلطات العسكرية في ميانمار في أي شيء، وعلى ‏وجه الخصوص الانتخابات المخطط لها في البلاد لعام 2023‏‎”.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي في بنوم بنه، إذ يشارك في الأنشطة المتعددة الأطراف لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إننا ‏‏”نحث المجتمع الدولي على عدم دعم خطط النظام (العسكري) لإجراء انتخابات صورية العام المقبل، لا يمكن أن تكون حرة أو نزيهة ‏في ظل الظروف الحالية‎”.‎

وتابع بلينكن، “إعدام النظام لأربعة نشطاء مؤيدين للديمقراطية، على الرغم من مطالب الكثيرين بإلغائه، بما في ذلك ضد طلب رئيس ‏‏آسيان رئيس الوزراء الكمبودي هون سين، أثار الذعر والرعب في جميع أنحاء المنطقة وحول العالم‎”.‎

وأضاف، “لقد حثثت زملائي الوزراء على الاستمرار في الضغط على النظام لوقف عنفه الوحشي والإفراج عن السجناء المحتجزين ‏ظلما وفتح وصول المساعدات الإنسانية إلى البلاد واستئناف حركة بورما نحو الديمقراطية. نحتاج أيضا إلى زيادة الضغط الاقتصادي ‏والقيام بالمزيد لوقف تدفق الموارد والأسلحة للنظام والإصرار على الاعتراف بالفظائع التي ارتكبت‎”.‎

وصل جيش ميانمار إلى السلطة في 1 شباط 2021، باستخدام الآلية الدستورية لنقل السلطة في حالة الطوارئ. واتهموا حزب ‏الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الحاكم السابق بتزوير الانتخابات العامة في تشرين الثاني 2020، في ميانمار لصالحهم. ‏رفضت السلطات المدنية الإحاطة بنتائج تحقيق الجيش في التزوير المزعوم للانتخابات أو بدء تحقيقها الخاص‎.‎

ومنذ الانقلاب العسكري الذي وقع في مطلع فبراير 2021، صدرت أحكام بالإعدام على عشرات المعارضين للمجلس العسكري لكن ‏لم يكن قد نفذ منها أي حكم حتى الآن، بحسب “فرانس برس‎”.‎

في نوفمبر، تم اعتقال فيو زيا ثاو، النائب السابق في “الرابطة الوطنيّة من أجل الديموقراطيّة”، حزب أونغ سان سو تشي، وصدر حُكِم ‏بإعدامه في كانون الثاني/يناير، لإدانته بانتهاك قانون مكافحة الإرهاب‎.‎

أما الناشط الديموقراطي البارز كياو مين يو، المعروف باسم “جيمي”، فهو كاتب ومعارض كبير للجيش، فقد تم توقيفه في تشرين ‏الأول/أكتوبر، وحكم عليه في يناير‎.‎

والسجينان الآخران اللذان أُعدِما متّهمان بقتل امرأة اشتبها في أنّها تعمل مخبِرة‎.‎​

المصدر:
Sputnik

خبر عاجل