كيروز في ذكرى 7 آب: “القوات” حالة لبنانية متجذرة وعصيّة

في الذكرى الـ21 لأحداث 7 آب 2001 ، أصدر النائب السابق ايلي كيروز بياناً سجّل فيه النقاط التالية :

1- أستعيد الدَور المقاوم ، لمناضلي القوات اللبنانية في مختلف المناطق والقطاعات ، في الداخل وفي الإغتراب ، ولطلاب القوات في تلك الحقبة ، الذين شكّلوا جميعاً رأس حربة ، في مواجهة المخطط السوري ، للسيطرة التامة على لبنان .

2- وفي 7 آب 2001 وبعدما أيقن العقل الأمني المريض أن القوات ، وعلى الرغم من المحاولات كلها لإخضاعها ، تشكل حالة لبنانية متجذرة وعصيّة ، إرتدّ عليها بعنف ، وأسفرت الحملة الأمنية عليها عن اعتقال العشرات من شبابها وكوادرها الذين سيقوا الى مديرية المخابرات واخضِعوا للتنكيل والتعذيب في وقتٍ كان مجلس الوزراء اللبناني في ” حالة غيبوبة ” .

3- في هذه الذكرى أستعيد تضحيات جميع الرفاق والرفيقات وعذاباتهم ، جميع الأمهات والزوجات، جميع الآباء والعائلات . كما أستعيد صورة الرفيق مخايل عوّاد الذي التقيته يوم الثلاثاء في 7 آب 2001 في زنزانة مديرية المخابرات .

4-  أشكر من جديد ، الكنيسة في لبنان يومها ، ممثلة بالمطران الياس عودة ، صوت الحق والناس ، والبطريرك مار نصرلله بطرس صفير ، بطريرك الحرية والإستقلال ، اللذين لم يتأخرا في احتضان قضية المعتقلين في 7 آب 2001 .

5- أوجّه التحية ، الى جميع الذين يومها ، سياسيين ونواباً وإعلاميين ومحامين ومثقفين ، وقفوا وعارضوا وواجهوا وقاوموا آلة القمع والترهيب ، والذين لم يتخلّوا عن القوات في أحلك أيامها . وأستذكر روح نقيب المحامين في بيروت المرحوم الأستاذ ميشال ليان ، الذي وبكل شجاعة ، قارع سلطة المخابرات في مواجهة أنواع الإنتهاكات كلها .

6- أسجل إدانتي ، من جديد لطبقةٍ من رجال السياسة والأمن والقضاء ، اختاروا خط الظلم والفبركة وخط الإرتهان للإحتلال السوري .

7- إن مصالحة الجبل ، أفقدت السلطة يومها صوابها ، لأن المصالحة كانت تتم تحت سمعها وبصرها بمعزل عنها ورغماً عنها . وإنني أؤكد من جديد ، على الطابع التاريخي لهذه المصالحة ، والتي كرّستها زيارة البطريرك مار نصرلله بطرس صفير الى الجبل ، والدور الكبير الذي أدّاه وليد جنبلاط، والمساهمة الكبيرة للقوات اللبنانية .

8- لا بدّ من تذكير اللبنانيين ، وبخاصة في اللحظة اللبنانية الحاضرة ، بموقف حزب الله يومها . فبعدما تمهّل الحزب في التعليق على أحداث 7 آب ، خرج عن صمته وأصدر بياناً وفّر فيه الغطاء السياسي لرجله في بعبدا وللحملة الكبيرة التي أدارتها مديرية المخابرات . ولقد هاجم البيان يومها ، بالإضافة الى موقفه الداخلي المؤيد للقمع ، جميع الذين يطالبون بإرسال الجيش الى الجنوب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل