.jpg)
غابت الاتصالات بشأن تشكيل الحكومة، خصوصاً بعد التقاصف المتبادل بالبيانات الساخنة بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وبين الفريق الرئاسي الذي يقوده رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وبات واضحاً أن حكومة تصريف الأعمال ستواصل إدارة البلاد حتى نهاية ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون، في 31 تشرين الأول، وربما بعده في حال الفراغ الرئاسي.
وجوهر الخلاف بين الفريقين، هو بنظر المصادر المتابعة، التعيينات الإدارية، إذ إن الرئيس عون وباسيل يريدان إجراء سلسلة تعيينات شاملة في المواقع كافة، وبالذات حاكمية مصرف لبنان، هذه الرغبة اصطدمت برفض ميقاتي ومعه رئيس مجلس النواب نبيه بري، اللذين رأيا استحالة إلزام رئيس الجمهورية المقبل بتعيينات إدارية تفرض عليه، إضافة الى الخلاف حول الكهرباء.
