
وجه وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم السبت، “رسالة تهديد إلى قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الخارج، في ظل القصف المتواصل على غزة”.
وقال غانتس، اليوم خلال زيارته للقبة الحديدية، إن “قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الخارج في المطاعم وتبقى في فنادق طهران وسوريا ولبنان معزولة عن أهلها وتؤذي سكان غزة، سوف تدفع الثمن أيضاً”، متابعاً، “الحرس الثوري لن يدفع رواتب لسكان غزة”.
وأعلن لابيد “إطلاق عملية عسكرية في غزة، للقضاء على تهديدات وشيكة من القطاع، وذلك بعد أيام من تبادل التهديدات بين القيادة الإسرائيلية، وحركة الجهاد الإسلامي، عقب احتجاز السلطات الإسرائيلية القيادي بالحركة بسام السعدي”.
واستهدف الجيش الإسرائيلي، مقار لحركة الجهاد الإسلامي أسفرت عن مقتل القيادي البارز في الحركة ومسؤول منطقة شمال القطاع، تيسير الجعبري، حيث بررت قيادة الجيش الإسرائيلي الهجوم بأن الحركة كانت تهدف لشن هجمات على إسرائيل.
وردا على الهجوم، أعلنت حركة “سرايا القدس”، الذراع العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، إطلاق نحو 100 صاروخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل الجعبري.