
أوضح رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أن “مع الوقت اكتشفنا أن أحداث 7 آب 2001 كانت قمعاً واضطهاداً موجّهاً الى القوات اللبنانية ورسالة تهويل الى البطريرك الماروني الراحل ما بشارة بطرس صفير. أما الفريق اللي تباهى بالاستهداف تبيّن أن كل الاعتقالات كانت مجرد مسرحية لتعويمه”.
وأضاف عبر “تويتر”، “وهيك العميل بيبلش كبير لكنه بينفضح أما الوطني ممكن يبلش زغير بس اكيد بيكبر مع الوقت”.