مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 7 آب 2022

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان‎”‎
‎ ‎
هل تدخل الهدنة في غزة حيز التنفيذ فعليا الثامنة من مساء اليوم؟ المسألة تتوقف عند التعنت الاسرائيلي. فإسرائيل واصلت لليوم ‏الثالث على التوالي قصفها وعدوانها الشديدين، معلنة ان العمليات العسكرية ضد الجهاد الاسلامي مستمرة طالما استدعت الحاجة وهي ‏لسيت فقط في غزة بل ايضا في الضفة الغربية. واستمرار مسلسل الاغتيالات لقادة الجهاد الاسلامي وسقوط عشرات الشهداء ومئات ‏الجرحى زامنه اقتحام باحات المسجد الاقصى في القدس المحتلة من قبل المستوطنين واعضاء في الكنيست الاسرائيلي‎.‎
‎ ‎
في الداخل اللبناني ترقب لمسار الأمور على صعيد الاستحقاقات، فيما عملية تشكيل حكومة جديدة تبعتد أكثر فاكثر، فيما أوساط متابعة ‏ترى ان شهري آب الحالي وايلول المقبل سيشهدان تطورات على مقلبي الترسيم البحري وخطة التعافي ما يوسع آفاق التعامل مع ‏الاستحقاق الرئاسي‎.‎
‎ ‎
ماليا، المصارف على موقفها واضرابها ساري المفعول بدءا من الغد، وتبعات المواجهة مع القضاء تنعكس انحدارا في مستوى العيشة ‏الذليلة للمواطنين‎.‎

‎ *****************‎

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي‎”‎
‎ ‎
لبنان على قارعة الإنتظار: إنتظار حرب إسرائيل المستجدة على غزة، وانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات المستجدة في فيينا، وانتظار ‏ما سيعود به المفاوض الأميركي آموس هوكستاين، ومما يدعو إلى التفكير والمراجعة، أن تكون هذه الإنتظارات الثلاثة مترابطة‎. ‎
‎ ‎
في الملف الأول، وافقت إسرائيل على هدنة إقترحتها مصر في قطاع غزة حيث تواصل إسرائيل ضرباتها مستهدفة بشكل أساسي ‏حركة الجهاد الإسلامي التي ترد بقصف صاروخي، القاهرة تنتظر الآن الرد الفلسطيني. بالتزامن مع هذا التطور، وصل وفد أمني ‏مصري إلى غزة ليأخذ الجواب الفلسطيني على طلب الهدنة‎. ‎
‎ ‎
في ملف فيينا والتفاوض على النووي الإيراني، تبقى جملة من النقاط العالقة أبرزها الطلب الإيراني برفع العقوبات عن الحرس ‏الثوري، وهذا ما ترفضه واشنطن‎.‎
‎ ‎
في ملف الترسيم، إنتظار عودة هوكستاين لمعرفة الموقف الاسرائيلي‎. ‎
‎ ‎
ما عدا ذلك تقطيع وقت داخلي في سجالات تعكس العجز بمقدار ما تعكس صعوبة التوصل إلى أي إنجاز، فتشكيل الحكومة بات غير ‏واقعي في ما تبقى من وقت حتى انتهاء الولاية الرئاسية بعد ثلاثة أشهر إلا أسبوعا. والأوضاع الإقتصادية والمالية ليس فيها أي تقدم ‏إضراب المصارف لثلاثة أيام تبدأ غدا، مع ما يعني ذلك من ضغط على السحوبات، ولا يعرف ما إذا كان هذا الإضراب سيتمدد‎. ‎
‎ ‎
وفي منصة الإضرابات، إضراب موظفي القطاع العام، من دون أن تلوح في الأفق أي بشائر على إنهائه، وزارة التربية إستثنت نفسها ‏من الإضراب للبدء غدا من إعطاء إفادات الشهادات للطلاب الذين يكملون دراستهم في الخارج‎. ‎
‎ ‎
في الشأن المعيشي، ولكن في سوريا، فقد قررت السلطات هناك رفع سعر البنزين، هذا القرار هو بمثابة بشرى للمهربين في لبنان، ‏الذين سيعاودون التهريب إلى سوريا إذا ما وجدوا أن الأسعار هناك باتت أعلى من السعر في لبنان‎.‎

‎ ******************‎

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في‎”‎
‎ ‎
لا حلول في الافق. هذا ما يستنتجه اي متابع للمقاربات الرسمية لمختلف الملفات، وهذا ما يقرأه كل متتبع للتطورات الاقليمية والدولية ‏المؤثرة في لبنان‎.‎
‎ ‎
فعلى مستوى المقاربات المحلية، وفي انتظار بت مصير مفاوضات الترسيم البحرية، لا توحي الصورة السياسية باحتمال الاتفاق ‏السهل على انتخاب رئيس جديد، تماما كما يبدو ان الباب اقفل نهائيا على اي محاولة لتشكيل حكومة جديدة، بعدما دفنها الرئيس نجيب ‏ميقاتي في المهد، من خلال التشكيلة المعيوبة، التي رفعها الى رئيس الدولة‎.‎
‎ ‎
اما معالجة الازمة المالية والنهوض بالاقتصاد، فمتوقفان عند معادلة توزيع الخسائر، التي تمنع اقرار خطة التعافي حتى الآن، وعند ‏مصالح بعض السياسيين اللبنانيين، التي تحول دون اقرار قوانين الموازنة والكابيتال كونترول واعادة هيكلة المصارف‎.‎
‎ ‎
وبالانتقال الى المستوى الاقليمي والدولي المؤثر في لبنان، فلا خروق ايجابية حاسمة على مستوى المفاوضات النووية التي استؤنفت ‏في فيينا، وانقطعت اخبار التواصل السعودي-الايراني منذ ايام، اقله في الاعلام. وفيما انهمك العالم بالتوتر الصيني-التايواني على ‏خلفية زيارة نانسي بيلوسي، تواصلت الحرب الروسية الاوكرانية، مع ما تخلفه من تداعيات على خطي الطاقة والحبوب، قبل ان يشن ‏العدو الاسرائيلي عدوانا جديدا على قطاع غزة، ويتسبب بمآس جديدة للشعب الفلسطيني، الذي لا يعرف الاستسلام‎.‎

‎ *****************‎

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار‎”‎
‎ ‎
مرة جديدة تطفئ غزة النار التي اشعلها الصهاينة بدماء اطفالها وسواعد رجالها وصواريخ مقاوميها، وتمنع العدو الموتور من تغيير ‏المعادلات. فنتيجة ايام من القتل والتدمير لم تغير من الصورة الواضحة : اي عدوان صهيوني سيتم الرد عليه، وتل ابيب وعسقلان ‏كباقي المستوطنات تحت مرمى نيران المقاومين، كلما فكر الكيان العبري بالاعتداء‎.‎
‎ ‎
مرة جديدة حاصرت غزة محاصريها وردت العدوان الى نحره، وان قدمت ثلة من المجاهدين الاشداء والاطفال والنساء الابرياء- شهداء ‏على مذبح الحرية والدفاع عن كرامة الامة المنسية، فانها طالما روت الانتصارات بدماء الشهداء، وطالما قدمت المقاومة من قادتها ‏قرابين فداء، وجددت بالتضحيات الروح الثورية لشعب لا يعرف الهزيمة ولا الانكسار. فكانت سرايا القدس ومعها كل فصائل المقاومة ‏الفلسطينية عنوانا للصمود والتصدي بصواريخها التي هزت الكيان وكسرت عنجهية قادته المتبجحين بقتل الاطفال والنساء والغدر ‏بالمقاومين قادة ومجاهدين‎.‎
‎ ‎
وما ان وصل حد العنجهية العبرية بالاعلان عن القضاء على قدرة حركة الجهاد الاسلامي في غزة، حتى امطرها مقاومو سرايا القدس ‏وباقي فصائل المقاومة بأكثر من مئة صاروخ في صلية واحدة، توزعت من تل ابيب الى عسقلان واسدود وكل مستوطنات الغلاف، ما ‏اربك قادتهم العسكريين والميدانيين، وجبهتهم الداخلية المتهالكة اصلا‎.‎
‎ ‎
ومن بين دخان المعركة كان الحديث عن التهدئة، فنقلت القناة 13 العبرية عن رئيس حكومتهم يائير لابيد انه لا داعي لاستمرار ‏العملية التي زعم انها حققت اهدافها، فيما كان كلام مصري عن اعلان مرتقب لوقف اطلاق النار بحلول الساعة الثامنة مساء، يتضمن ‏ايضا تخفيف الحصار عن القطاع وادخال الوقود لمحطات الكهرباء المنطفئة جراء الحصار والعدوان‎.‎
‎ ‎
هي جولة من القتال في حرب لم تنته مع عدو محاصر بخياراته وعدوانيته، ويعيش هاجس الوقت الذي يعرف قادته انه ليس لمصلحة ‏كيانهم‎ .‎

‎ *****************‎

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في‎”‎
‎ ‎
لليوم الثالث، الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية ضد قطاع غزة، مستهدفا كوادر أساسية في حركة الجهاد الإسلامي. حتى ‏الآن حققت إسرائيل صيدين ثمينين: تيسير الجعبري، وخالد منصور وهما قياديان في الحركة وفي جناحها العسكري سرايا القدس. في ‏المقابل تواصل سرايا القدس، إطلاق صواريخها وقذائفها باتجاه المواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع. وقد حصل تطور نوعي اليوم ‏تمثل في توجيه صواريخ من غزة باتجاه القدس وتل ابيب ومدن المركز، فيما اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى ‏وعمدوا إلى ضرب المصلين‎.‎
‎ ‎
إذا، في الظاهر الوضع في أقصى تأزمه، فهل يعني هذا أن العملية مستمرة لوقت طويل؟ المعلومات المسربة من إسرائيل تؤكد ‏العكس. فرئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” أوصى بإنهاء العملية قبل حصول أخطاء يمكن أن تورط إسرائيل في عملية ‏أوسع لا تريدها. والظاهر أن معظم أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر يؤيدون الطرح المذكور. فهل يرضخ رئيس الوزراء ‏الإسرائيلي “يائير لابيد” للأكثرية، أم يواصل مغامرته العسكرية، مراهنا على أنها ستعزز حظوظه بالفوز في الإنتخابات المقبلة ضد ‏غريمه الأساسي بنيامين نتنياهو؟ الجواب سيتبلور نهائيا في الساعات القليلة المقبلة. علما ان الاحتمالات حتى الان متساوية. وما يعقد ‏الامور، ان المعركة، ورغم انها تجري على ارض فلسطينية، لكنها في العمق اسرائيلية- ايرانية. فالحركة قريبة من ايران وتنسق ‏معها الى اقصى الحدود. واستهداف غزة بدأ فيما كان قائد الجهاد الاسلامي يزور ايران. فهل تريد اسرائيل من اعتدائها على غزة ان ‏تطلق رصاصة الرحمة على محادثات فيينا، التي قيل انها تتقدم وانها قد تؤدي الى اتفاق؟ وطالما ان المعركة اسرائيلية- ايرانية، فان ‏لبنان لن يبقى بمنأى عن تفاعلاتها واثارها المدمرة، اذا استمرت. والدليل على ذلك التصريحات الايرانية الاخيرة الصادرة عن قائدين ‏في الحرس الثوري الايراني، وفيها تهديدات لاسرائيل بالصواريخ التي يملكها حزب الله. فهل يتغلب صوت العقل والمنطق في اللحظة ‏الاخيرة، ام ان طبول الحرب ستدق في ارجاء المنطقة؟ الوضع خطر، والايام المقبلة حاسمة، فلننتظر‎.‎

‎ *****************‎

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد‎”‎
‎ ‎
لاول مرة سيتم توقيع وقف اطلاق النار بالصاروخ وليس بالقلم وسيتعلم الاسرائيلي ما لم يكن يعلم فمن غزة سلام للقدسعلى أجنحة مئة ‏وثلاثين صاروخا في ربع الساعة الأخير ضربت عمق الاحتلال من محيط عاصمة فلسطين إلى تل أبيب والمستوطنات وما عدا ذلك ‏لا يصرف إلا في وحدة المقاومة وساحاتها‎.‎
‎ ‎
ثلاثة أيام بنهاراتها ولياليها شنت فيها إسرائيل عدوانا على قطاع غزة لانهاء حركة الجهاد الإسلامي وتحت مسمى” الفجر الصادق” ‏اغتالت اثنين من قيادييها في المنطقتين الشمالية والجنوبية للقطاع المحاصر منذ خمسة عشر عاماإلا أن وحدة الساحات فعلت فعلها ‏ومن تحت الطاولة شغلت تل أبيب الواسطة لإنهاء المعركة بعد ادعائها بتحقيق أهدافها بتصفية قيادات من سرايا القدس‎.‎
‎ ‎
من العدوان على غزة أطلق يائير لابيد حملته الانتخابية بأرواح واحد وثلاثين شهيدا بينهم ستة أطفال وأربع نساء وما لا يقل عن ‏مئتين وأربعة وثمانين مصابا إضافة إلى تدمير البيوت فوق رؤوس قاطنيها وادعى ان حربه مركزة ومسؤولة هي الحرب التي انهت ‏حياة اطفال بجرائم موصوفة ودفعت بالمقررة العامة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانسيسكا ألبانيز إلى المطالبة ‏بوجود قوة وقائية اممية، وأضافت مثلما يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها كذلك يحق للفلسطينيين ولا يمكن لإسرائيل أن تزعم الدفاع ‏عن نفسها في هذا الصراع والغارات الأخيرة ليست فقط غير قانونية بل غير أخلاقية، وذهبت مقررة الأمم المتحدة أبعد من ذلك بقولها ‏إن الإفلات من العقاب وغياب المحاسبة هو ما يقوي إسرئيل‎.‎
‎ ‎
والموقف الأممي هذا انتظرته غزة من “أم الدنيا” لكن مصر ساوت الضحية بالجلاد وعمل رئيسها عبد الفتاح السيسي على إرساء وقف ‏لإطلاق النار فاستحصل لإسرائيل على إذن بقبول هدنة تتضمن التزام مصر بمتابعة بمتابعة ملف الأسرى وتخفيف إسرائيل للحصار ‏وسماحها بإدخال شاحنات الوقود لمحطات الكهرباء وانتهى إعلان مصر بلا إدانة لمجازر الاحتلال ولو من باب الحفاظ على ماء وجهها ‏العربي‎.‎
‎ ‎
غزة لم تكن وحيدة عدوان هو الخامس منذ حصار القطاع، فالأقصى كان اليوم عرضة للاقتحام والانتهاك من قبل المستوطنين ‏المتطرفين بضوء أخضر من رئيس حكومة الاحتلال وبحماية من أجهزته الأمنية وشرطته وهو ما أدانته الخارجية السعودية وشددت ‏على مطالبتها للمجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وبذل ‏الجهود كافة لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده، والابرز في الموقف السعودي هو استخدام “الاحتلال الاسرائيلي” وليس ما عداه على ‏الرغم من سياسة فتح الاجواء حيث سياسة السماء لن تنعكس تطبيعا على الارض. فيما دعا نائب رئيس شرطة دبي السابق ضاحي ‏خلفان الدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل لإعادة تقييم الموقف قائلا يجب ألا تتاجر إسرائيل بعلاقات التعاون معها من أجل حرمان ‏الفلسطينيين من قيام دولتهم‎.‎
‎ ‎
انتهت الجولة الخامسة من الحروب على غزة لكن القطاع لا يكاد يودع موتا حتى يتهيأ لآخر ولا وقت ضائع فيه ليمارس أهله حياتهم ‏وإنسانيتهم وكل شهيد يسقط فيها هو صاعق في باطن أرضها وستبقى غزة الخاصرة الفلسطينية الرخوة والحلقة الأضعف في الصراع ‏مع إسرائيل ما لم يفرض المجتمع الدولي والأمم المتحدة تطبيق القرار رقم 181 الصادر عن الجمعية العامة والقاضي بإقامة دولتين ‏في فلسطين واحدة عربية والثانية يهودية نال القرار موافقة الولايات المتحدة الأميركية لكنها اعترفت بنصفه ورفضت نصفه الآخر ‏كما تبنت القرار رقم 194 الذي ينص على حق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم ولا تلتزم بتنفيذه. ومتى التزم العدو بحل الدوليتين فقد ‏اصبح ملزما ايضا بتوزيع ثروة النفط والغاز على الدولتين، فاسرائيل لليوم تفاوض بنفط الفلسطيين المسروق كحال سرقة الارض لكن ‏غزة تثبت اليوم وغدا أنه لا يضيع حق وراءه مقاوم‎.‎
‎ ‎
ومسار خطوط التفاوض مع لبنان بدأت تواريخها بالظهور وقد اعطاها وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الى منتصف ايلول والى ذلك ‏الحين يتم استخراج اخر الغازات السياسية السامة والمتبادلة بين فريقي العهد وحكومة تصريف الاعمال بحيث اشتدت حروب ‏التصفيات النهائية واستخدم التيار كل مخزونه لضرب نجيب ميقاتي بالطول والعرض وتقع هذه الحروب وسط تهديد بالاضرابات ‏والتي يتقدمها القطاع المصرفي المجتمع ليلا وقد ارتفعت لغة التهديد بالاضراب لتطال الفضاء وذلك بضغط جوي مارسه الطيارون ‏لكنهم عادوا اخيرا الى الارض وتدخل وزير الاشغال علي حمية لفض النزاع الجوي والغاء الاضراب لاسيما وان قرار الطيارين ‏يضرب في الوقت الحرج‎.‎

‎ *****************‎

‎* ‎مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن‎”‎
‎ ‎
‎…. ‎وفي اليوم الثالث ظل حبل العدوانية الإسرائيلية على غاربه… من قطاع غزة الشاهد على حرب إبادة لا تستثني الطفولة ‏الفلسطينية، إلى المسجد الأقصى وبيت المقدس حيث تنتهك مقدسات المسلمين والمسيحيين‎.‎
‎ ‎
حتى الآن رفع العدوان على غزة حصيلة الضحايا إلى أكثر من ثلاثين شهيدا ومئتين وخمسين جريحا بينهم الكثير من الأطفال‎.‎
‎ ‎
ومن بين هؤلاء الأطفال واحدة نجت من احدى المجازر عبرت عن وجعها في فيديو ملأ مواقع التواصل وهز وجدان من لا يزال لديه ‏وجدان في هذا العالم‎.‎
‎ ‎
هو العدو ذاته يقتل المدنيين والأطفال والنساء العزل ويستبيح كل المحرمات ولا يرف له جفن عندما يستهدف البيوت السكنية ‏بصواريخه وطائراته‎.‎
‎ ‎
لكن الغزيين على رباطة جأشهم المعهودة وما بدلوا تبديلا هم في منتهى درجات المقاومة والصمود والتحمل، وهم ليسوا وحدهم… فثمة ‏وحدة ساحات فلسطينية من غزة والضفة والقدس وأراضي الـ 48 وصولا إلى الشتات‎.‎
‎ ‎
هؤلاء جميعا يرصدون بفخر انتصار غزة على آلة الحرب الإسرائيلية ويحصون صواريخها واحدا واحدا وهي تنهال على المستوطنات ‏وقد وصلت رشقات منها إلى القدس اليوم للمرة الأولى وأجبرت العدو على فتح الملاجئ وإخلاء المناطق القريبة من القطاع‎.‎
‎ ‎
فإسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بلغة المقاومة وبسواعد المقاومين على ما أكد اليوم مجددا الرئيس نبيه بري الذي حذر من أن الصمت ‏حيال الفعل العدواني الاسرائيلي والقائم حاليا على المستويات كافة عربيا وإقليميا ودوليا يعتبر تواطؤا وقبولا لفعل العدوان‎.‎
‎ ‎
الرئيس بري دعا إلى تحرك برلماني عربي وإسلامي وأورو – متوسطي عاجل لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقدسات ‏الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة‎.‎
‎ ‎
على ان التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية ستكون محور اجتماع طارئ يعقده مجلس الأمن الدولي غدا‎.‎
‎ ‎
الاجتماع يلتئم على ايقاع موقف أميركي يدعو إلى وقف التصعيد ولكنه كالعادة يعطي إسرائيل الحق في ما يصفه بالدفاع عن نفسها‎.‎
‎ ‎
وفي شان متصل، ذكرت وسائل الاعلام العبرية ان اتصالات تجري مع مصر لتحقيق اتفاق لوقف نار إنساني بين غزة وتل أبيب‎.‎

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل