اللبنانيون “طالع بإيدن‎”‎

 

غاب رجال الدولة، فكان الانهيار. حتى أبسط الاتفاقات يعجزون عن إتمامها، وجلّ ما يتقنونه هو الإطباق على اللبنانيين لإفقارهم أكثر ومفاقمة معاناتهم. لم يتمكنوا من إيجاد نقاط التلاقي للبدء بورشة الإصلاح، وفشلوا بامتياز في وقف الانهيار، فصارت الحكومة في خبر كان، بينما الملفات الحياتية الضاغطة تتسارع.

في زمن الانهيار، يعلّي من يفترض بهم أن يكونوا شركاء الوطن “النبرة”، ولا يخجلون من التفوه بعبارة، “للي طالع بإيدكن اعملوه”، على مرأى ومسمع من دولة فاشلة، لا تفقه من السياسة وإدارة الشأن العام إلا الفساد والمحسوبيات و”الزحف”.

حتماً، اللبنانيون “طالع بإيدن”، لأن يللي طلع بإيد السلطة، وضع لبنان في المراتب الأولى العالمية كأسوأ بلد في كل الملفات الحياتية.

جعجع لنواب المعارضة: لنتفق على رئيس

وانطلاقاً من حتمية البدء بالورشة الإنقاذية، وجّه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، نداءً الى النواب الـ67 من أجل تكثيف الاتصالات أكثر وأكثر وإدراك أن هناك ثابتة وحيدة في انتخابات رئاسة الجمهوريّة وهي أن يتم الاتفاق على مرشّح واحد لكي نتمكن من إيصاله إلى سدة الرئاسة وكل ما تبقى متغيّر وقابل للأخذ والرد، وإذ أبدى تفاؤله بأن تنجح هذه المعركة كما نجحت المعارك السابقة التي خيضت، لفت الى أن هذا الأمر يتوقف عند حسن نيّة ورؤية جميع نواب المعارضة الـ67، آملاً خيراً في هذا الإطار.

لقاء تشاوري في البرلمان

وفي السياق، وعلى وقع انقطاع التيار الكهربائي، عقد عدد من النواب المستقلين لقاء تشاورياً في مجلس النواب، في محاولة لتقريب وجهات النظر في ما بينهم. وفي حين نفت المعلومات وجود نية لتشكيل تكتّل نتيجة هذا اللقاء، بدا لافتاً في الشكل والمضمون لا سيما أنه تم تقصُّد إخراجه الى الإعلام.

النازحون السوريون على طاولة بعبدا

في بعبدا، عقد رئيس الجمهورية ميشال عون، لقاء وزارياً تشاورياً لدرس خطة عودة النازحين السوريين، وتم الاتفاق على الاستمرار بالتواصل مع سوريا.

التزام بالإضراب ودوريات “الخبز”

حياتياً، أغلقت المصارف أبوابها التزاماً بالإضراب الذي دعت إليه جمعية المصارف، فيما استمرت دوريّات أمن الدّولة بالتجول على الأفران في المناطق، تدقيقاً في وزن الربطة وسعرها.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل