فقدان الذاكرة الذي يعطل الحياة اليومية
كشف الأطباء أن “فقدان الذاكرة والارتباك الذي يصبح منهكاً لدرجة تعطل الحياة اليومية يمكن أن يكون من أعراض مرض الزهايمر.” وقال طبيب الأعصاب جيمس ليفرينز، إنه “في مرض الزهايمر، لا يقتصر العرض الأكثر شيوعاً على فقدان الذاكرة فقط”.
وأضاف أن “الأمر يبدو كما لو أن الحدث أو المناقشة لم تحدث. ننسى جميعاً الأشياء عدة مرات أو قد نحتاج إلى بعض التلميحات لعرض حدث أو نوع من معلومات الذاكرة المحددة”. وتابع،” لكننا نشعر بالقلق أكثر بشأن ذلك عندما يكون لديك محادثة مع أحد الوالدين على سبيل المثال، ولا يتذكرون تلك المحادثة لاحقاً وحتى مع وجود تلميحات”.
مشكلات مالية
أشارت لورين هيرش نيكولاس من كلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة إلى أن “هناك الكثير من الحكايات عن مرضى لم يعرفوا حتى أنهم أصيبوا بالخرف عندما كانت تحدث بعض هذه الأحداث المتعلقة بالأمور المالية أو دفع الفواتير على سبيل المثال.”
قرارات ضعيفة أو سيئة
قالت جمعية الزهايمر الكندية إنه “من وقت لآخر، قد يتخذ الناس قرارات مشكوك فيها مثل تأجيل زيارة الطبيب عندما لا يكونون على ما يرام”. وتابعت “مع ذلك، قد يعاني الشخص المصاب بالخرف من تغييرات في الحكم أو اتخاذ القرار، مثل عدم التعرف على مشكلة طبية تحتاج إلى عناية أو ارتداء ملابس ثقيلة في يوم حار”. وأضافت “بعد ذلك، تكتشف العائلة بأكملها متى فقدوا منزلاً أو نشاطاً تجارياً، أو فجأة تمت إضافة محتال جديد إلى حسابات أخرى وكان يأخذ مدخراتهم”.
التغييرات في المزاج والشخصية
تُعتبر التغيرات غير المبررة في المزاج والشخصية من الأعراض المبكرة الشائعة لمرض الزهايمر. وفي هذا السياق، قال الدكتور جيمس جالفين، إنه “غالباً ما تحدث تغيرات الشخصية قبل عدة سنوات من المشكلات المعرفية المتعلقة بالزهايمر.”
وأضاف أن “معرفة تلك العلامات مهم جداً لتطوير أدوية جديدة يمكن أن تعدل المرض. ويمنح المريض وأفراد الأسرة مزيداً من الوقت للتخطيط للتدهور التدريجي.”
وضع الأشياء في غير مكانها
من العلامات الأخرى التي تدل على احتمال إصابتها بالزهايمر، وفق جمعية الزهايمر في المملكة المتحدة هو فقد الأشخاص الأشياء نتيجة لفقدانهم للذاكرة.