أشارت مصادر مطلعة لـ”الجديد” إلى أن “المؤسسة العسكرية تدق ناقوس الخطر مع قرب نفاد مخزون المحروقات لديها، ما يشكل عائقاً أمام تنفيذ مهمات قواتها”، لافتة إلى أن “قيادة الجيش تعمل على إيجاد حل مع وزير المال في حكومة تصريف الاعمال يوسف خليل، ومصرف لبنان لتأمين الاعتمادات اللازمة من احتياطي الموازنة وتحويل الأموال لشراء الفيول”.
وقالت المصادر إن “الوضع دقيق جدا ولا يحتمل حال المراوغة، والجيش يعمل على التقنين في كل المهمات العملانية حفاظاً على الكميات المتبقية في مخازنه، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الجاهزية”، مؤكدة أن “وزير الداخلية بسام مولي طلب الدعم من قيادة الجيش إلا أن وضعها لا يسمح لها بالمساعدة”. وختمت المصادر بالسؤال: في حال نفاد هذه المادة من عند الجيش، فماذا سيكون مصيره؟؟