أشار مسؤول في حزب الله، إلى أن “الحزب ليس لديه معلومات إضافية عن حادث الطعن الذي تعرّضه له الكاتب سلمان رشدي، الروائي الذي قضى سنوات مختبئاً بعد أن أصدرت إيران فتوى بإهدار دمه بسبب كتاباته.”
وقال المسؤول لـ”رويترز”، شرط عدم الكشف عن هويته، اليوم السبت، أننا “لا نعلم شيئاً عن هذا الموضوع، وبالتالي لن يصدر عنّا أي تعليق”.