
ورصد أحد الشبان تجويفات محفورة بالصخر، وذكرت المصادر أن “تلك التجويفات ما هي إلا مقابر أثرية لحضارات غابرة قامت على ضفاف الفرات قبل أن تندثر”، وأضافت، “قارب انخفاض نسبة المياه، نحو 7 أمتار”.
وكشف أحد التجويفات عن بوابة بداخلها درج ينتهي إلى تجويفات أصغر يبدو أنها عبارة عن مدافن كانت مغمورة بمياه نهر الفرات.
