.jpg)
وأردف كنعاني، “لا نلوم أحداً غير رشدي وداعميه. هو تجاوز الخطوط الحمر للمسلمين وأتباع الأديان السماوية وعرض نفسه لسخط شعبي واسع لتطاوله على مقدسات دين سماوي ورسول إلهي”. وتساءل، “إن كانوا يدعمون حرية التعبير لماذا لا يتحملون آراء المفكرين في بعض الملفات. لماذا نشهد ازدواجية المعايير لدى الغرب؟”. وتابع، “ندين إهانة الديانات السماوية من الناحية القانونية، ولا يمكن ادانة عملية استهداف رشدي من دون ادانة اهانته للديانة الاسلامية”.
