#dfp #adsense

زيارة “رفع عتب”… ميقاتي مصرّ بوجه عون وباسيل

حجم الخط

بدا أن زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية ميشال عون للتباحث في الملف الحكومي، استناداً إلى وقت الزيارة والتصريح المقتضب الذي صدر عنه، زيارة “رفع عتب” أو لـ”لقاء الصورة”، لأن ميقاتي لم يتراجع عن تشكيلته المقدّمة في الأساس والتي كانت موضع خلاف واعتراض من رئيس الجمهورية ومن خلفه النائب جبران باسيل كما قيل.

فإعادة وضع ملف التشكيل على الطاولة اليوم ليس بالضرورة قرب تشكيل الحكومة، خصوصاً أن لا شيء تبدّل بين الأمس واليوم، وأنّ ما أخذه “التيار العوني” في حكومة ميقاتي الأولى، لن يمنحه إياه الرئيس المكلّف على أعتاب انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ومغادرته القصر الرئاسي.

وفي الإطار، عُلم أن الصيغة المطروحة للبحث هي التشكيلة نفسها التي كان تقدم بها ميقاتي في 29 حزيران الماضي. ولفتت معلومات “النهار” الى أن “رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بحثا في هذه الصيغة وتفاهما على تشكيل حكومة من خلال التفاهم على بعض الحقائب والأسماء الواردة في الصيغة المقدمة من ميقاتي على أن يعودا لاستكمال البحث في لقاء سيعقد في الأيام المقبلة فور الاتفاق على التعديلات التي تقدم من الطرفين”.

وأضافت أن “رئيس الحكومة المكلف وضع رئيس الجمهورية في جو الاجتماع الوزاري أمس وجرى البحث في الأمور الحياتية الطارئة ولا سيما الكهرباء والطحين”.

وعن الدولار الجمركي قالت المصادر، إن “هناك توافقاً سابقاً بين عون وميقاتي على أن يكون تحديد السعر من مسؤولية وزير المال يوسف خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة في ضوء واقع مالية الدولة”.​

المصدر:
النهار

خبر عاجل