.jpg)
أكدت مصادر قيادية في “الثنائي الشيعي” أن تأليف حكومة ليس بالأمر السهل، لا سيما أن العقدة الحقيقية هي توسيع الحكومة الحالية الى 30 وزيراً، بينهم 6 وزراء دولة من السياسيين، يمثلون الطوائف الست الرئيسية في البلد، فضلاً عن تغيير 5 وزراء، عرف منهم وزراء المهجرين والطاقة والاقتصاد والمال، وربما العدل.
وأشارت معلومات “اللواء” الى أن حزب الله يذهب مذهب فريق بعبدا من أن حكومة مستقيلة لا يمكن أن تتسلم مهام الرئاسة الأولى، وبالتالي فإن خيار الأزمة في الواجهة، مما يعني أن لقاء بعبدا وضع الرئيس ميقاتي أمام خيارين أحلاهما مر: حكومة بلمسات عونية أو فراغ في السلطة تؤدي الى أزمة حكم كبرى، على غرار المشهد عام 1988، مما يعجل أو يؤخر عقد طاولة حوار وطني لإعادة النظر بالنظام القائم.
