#adsense

التيار الصدري: جلسة الحوار زادت غضب العراقيين

حجم الخط

بعد مقاطعته جلسة الحوار العراقي التي عقدت أمس الأربعاء، بدعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي تغرق فيها العراق منذ أشهر، أعلن التيار الصدري رفضه نتائجها، معتبراً أنها لا تهمه ولن تأتِ بأي منفعة على الشعب العراقي، وفق تعبيره.

ووجه صالح محمد العراقي، الذي يعرف محلياً وإعلامياً بـ”وزير الصدر”، انتقاداً لاذعاً لتلك الجلسة في تغريدة عبر تويتر، اليوم الخميس.

وطالب القوى السياسية بإجراء جلسة حوار علنية عبر بث مباشر يُعرض على الشعب العراقي، لـ”ملء الكرسي الخالي”.

إلى ذلك، اعتبر أن تلك الجلسة التي تبنّاها رئيس الوزراء “مشكوراً”، لم تسفر إلا عن بعض النقاط التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وفق قوله.

كما رأى أنها لم تتضمن أي بنود تخص الشعب أو تستجيب لتطلعاته، مؤكداً أن أغلب الأطراف السياسية التي حضرت لا يهمها سوى التمسك بمنصبها.

واتهم الأطراف السياسية المجتمعة بالسعي إلى التحكم بمصير شعب رفض وجودها، وتزوير الانتخابات لجعلها على مقاسهم.

إلى ذلك، أكد أن تلك الجلسة التي وصفها بالسرية لا تهم التيار الصدري بشيء. وأردف، “لا تزيدوا من حنق الشعب ضدكم ولا تفعلوا فعلاً يزيد من تخوّف الشعب من العملية الديمقراطية التي تخيطونها على مقاسكم!”.

إشارة إلى أن قادة الكتل السياسية العراقية عقدوا أمس الأربعاء، في قصر الحكومة في بغداد اجتماعاً بدعوة الكاظمي، لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تشلّ البلاد، لكن تيار الزعيم الصدري، مقتدى الصدر، أعلن مقاطعته اللقاء.

وفي بيان نشره مكتب رئيس مجلس الوزراء بختام الاجتماع، دعا المشاركون التيار الصدري إلى “الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب وتحقيق أهدافه”.

كما أشار المجتمعون كذلك إلى الانتخابات المبكرة، معتبرين أنها “ليست حدثاً استثنائياً في تاريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة”، من غير أن يتطرقوا إلى تفاصيل إضافية، أو يعلنوا موافقتهم صراحة على إجراء انتخابات تشريعية ثانية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل