.jpg)
جاء ذلك بعدما دخلت المفاوضات النووية مع إيران مرحلة حاسمة، تفضي قريباً إما إلى اتفاق يبصر النور، أو جولة أخرى من المماطلة، بحسب ما رأى العديد من المراقبين، لاسيما أن طهران وواشنطن لا تفضلان الإعلان عن موت هذا الاتفاق. في حين تعكف حاليا الأطراف المعنية بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خصوصا بروكسل وواشنطن، على دراسة الردّ الذي تقدمت به طهران على مقترح للاتحاد الأوروبي، يهدف لإنجاز تفاهم في مباحثات إحياء الاتفاق الذي وقع عام 2015.
وبينما طالبت إيران بضمانات لعودتها، أوضح مسؤول أوروبي رفيع، أمس الأربعاء، أن “طهران وواشنطن بحاجة إلى الإفصاح صراحة عن موقفيهما سواء بالموافقة أو رفض مسودة النص الأوروبي المطروح”، رافضاً “فكرة استئناف المحادثات بين الطرفين”.
