.jpg)
* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
العد العكسي للاستحقاق الرئاسي يقترب مع اقتراب المهلة الدستورية بدءا من أول أيلول والعد العكسي للإنقضاض على ما تبقى من لقمة عيش غالبية اللبنانيين بدأ بمجرد الحديث عن رفع سعر ما يسمى الدولار الجمركي ووصول دولار السوق السودا الى 34 الف ليرة: التجار الفجار استبقوا اتجاه الحكومة نحو تحديد سعر جديد للدولارالجمركي فرفعوا أسعار السلع المستوردة والمصنفة كماليات بنسبة تتخطى العشرين بالمئة كما رفعوا اسعار سلع لا يشملها الدولار الجمركي ولا من حسيب أو رقيب لا بل هؤلاء المعنيون بشؤون الناس في لبنان يقبعون في قعر أنانياتهم وتناكدهم وحتى مصالحهم الشخصية الأضيق من طوق خناق المعاناة على أعناق سبعين في المئة من اللبنانيين الصاغرين ومن دون أن ترف لهم أجفان ولا وجدان وكأن ليس هناك من ضمائر في قواميسهم وهو كذلك.
الخواء الأخلاقي والوطني واضح أكثر من أي وقت مضى في عمر لبنان الكبير وهكذا هو أيضا الفراغ السياسي والدستوري وتحديدا مع خفوت مساعي التأليف الحكومي التي حركتها زيارة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لرئيس الجمهورية العماد عون في قصر بعبدا الأربعاء الماضي من دون إحراز أي تقدم تحتاجه عملية التأليف في خلال الأيام التي تفصلنا عن أول أيلول- موعد دخول لبنان في مدار استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية.. وعلى هذا المسار توقعت أوساط سياسية مطلعة ألا يدعو رئيس البرلمان نبيه بري لجلسة الانتخاب في بداية مهلة الشهرين مرجحة” أن يدعو اليها في منتصف المهلة أي بدءا من آخر أيلول ولسلسلة اعتبارات.
في اي حال على مسار التأليف الحكومي الذي بات مرتبطا في مفعول مسبق بالاستحقاق الرئاسي فحتى الآن لا مؤشرات عن لقاء رابع بين عون وميقاتي في وقت نقل عن أوساط عين التينة أن الرئيس بري لا يحدوه التفاؤل حيال قرب التأليف إلا إذا…
والأول من أيلول استحقاق دولي أيضا حيث تسعى الدول الاوروبية الى إنجاز الاتفاق النووي العالمي مع إيران بحلول مطلع أيلول ناهيك بتصريحات ايرانية عن تقدم في المفاوضات الايرانية-السعودية..
أما شهر تشرين الثاني في روزنامة ال 2022 فسيشهد حدثا ينتظره العالم هو “لقاء اللدودين بوتن وبايدن” وجها لوجه لأول مرة منذ اندلاع الحرب في جنوب شرق أوروبا-في أوكرانيا لقاؤهما في إطار قمة مجموعة العشرين في بالي الإندونيسية..البيت الأبيض أعلن أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي يجب أن يحضر القمة في بالي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
الاحراج نار، الدولار نار، والاسعار نار. انها ثلاثية النار التي يتحرك ضمنها اللبنانيون. في بسكنتا اشتعلت النيران في الاحراج وواكبتها حركة رياح قوية، ما قضى على مساحات كبيرة من اخضر الجبال. ورغم فداحة ما يحصل طوال فصلي الصيف والخريف، فان الاسئلة التي تطرح حول اسباب الحرائق ومسببيها تبقى دائما بلا أجوبة. اذ يقال في معظم الاحيان ان هناك يدا خفية تشعل النيران في احراج لبنان، لكن حتى الان لا احد يملك اثباتا او برهانا دامغا على وجود مخططين ومنفذين وراء الحرائق، كما ان احدا لم يمسك يوما بمتورطين في جريمة تحويل لبنان الاخضر الى لبنان اسود. فهل قدرنا ان تحترق احراج لبنان تباعا وبسرعة قياسية ولا نكتشف متورطا واحدا في الحرائق المتنقلة والمفتعلة؟ وهل قدرنا ان تسرق الدولة الى آخر قرش من دون ان نكتشف لصا واحدا في الجمهورية؟ وما يقال عن الحرائق يقال ايضا عن الدولار، اذ واصل ارتفاعه حتى لامس ال 34 الف ليرة، فيما الحكومة غير مبالية الا بصراعات اركانها، وفيما الوزراء المعنيون ليسوا على السمع، وآخر همهم ضبط ارتفاع اسعار السلع والحاجيات! وكيف يكون هؤلاء على السمع وهم منشغلون بدولار من نوع آخر هو الدولار الجمركي، الذي يبدو انه وصل الى حائط مسدود بعدما بدأت بعض القوى السياسية المشاركة في الحكومة وفي طليعتها حزب الله التبرؤ منه والتنصل من اقراره؟ الا يعني هذا مرة جديدة ان الشعبوية في لبنان هي الاساس ، ولو كان ثمنها باهظا جدا، ويتمثل في دفن خطة النهوض الاقتصادي قبل ان تولد؟
سياسيا الوضع ليس افضل حالا. فالامل الذي برز في بحر الاسبوع بولادة حكومة جديدة تبخر في نهاية الاسبوع. اذ من الواضح ان الرئيس ميشال عون لن يسير بالتشكيلة الحكومية الجديدة التي قدمها له نجيب ميقاتي في زيارته الاخيرة الى بعبدا. ولعل العقدة الابرز في الموضوع ان رئيس التيار الوطني الحر لم يوافق على التشكيلة، لانه يريدها ثلاثينية حتى يزيد حصته الوزارية في حكومة، ستتولى ادارة شؤون البلاد في حال الوصول الى الفراغ الرئاسي. وعليه، فان الوضع السياسي سيبقى في دائرة التجاذب القوي والاخذ والرد حتى اشعار آخر على الاقل. في الترسيم لا جديد ، لأن الجواب الاسرائيلي على الطرح اللبناني لم يأت بعد، وبالتالي فان الوسيط الاميركي لن يأتي الى لبنان طالما ان لا شيء يقدمه للدولة اللبنانية .
بالتوازي مع الجمود السياسي والديبلوماسي سجل اليوم تطور امني لافت تمثل في في العثور على عبوتين وهميتين بالقرب من جامع المصيطبة في محلة سليم سلام . فهل عدنا من جديد الى زمن الرسائل الامنية ذات الاهداف السياسية، وذلك قبل عشرة ايام تقريبا من بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية؟
******************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
حتى نهاية الخط تذهب المقاومة في حماية حقوق لبنان وثرواته، ولا ما يؤثر على تصميمها، ولا ما يجعلها تلتفت خارج هدفها.. هي وضعت المسار الزمني لتحرير غاز الوطن من اطماع الاحتلال والحصار الاميركي، واستخدمت اشجع المعادلات ولم تتوقف في الكشف عنها تباعا.
وبالامس، خاطب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الجميع بان الاتفاق النووي مع ايران ليس له علاقة بالترسيم لا من قريب ولا من بعيد، واذا حمل عاموس هوكشتاين ما طلبته الدولة اللبنانية فيعني الذهاب الى الهدوء، واذا لم يفعل ذلك فيعني التصعيد.. هذه المعادلة النوعية تؤكد للعدو كم ان المقاومة جدية جدا جدا ومصرة على تنفيذ خياراتها، وكم ان على الاميركي الحذر من تداعيات لعبة الوقت التي يمارسها عبر موفده ، والتنبه الى ان ايلول ليس ببعيد.
على هذه الصورة، تفتح المقاومة للبنان الطريق الى نفطه وغازه، بموازاة دعوة المسؤولين اللبنانيين الى انجاز الاستحقاقات الدستورية التي تحفظ الاستقرار، وتمكن البلد من مواكبة مرحلة تاريخية يمكن ان تحقق الامال في النجاة من طوق الحصار وانقاذ الاقتصاد بعيدا عن وعود الاميركيين الزائفة كوعد سفيرة عوكر بالغاز والكهرباء الذي اتم عامه الاول متخما بالمماطلة والاكاذيب.
ومن المؤسف ان يجد الاحتيال الاميركي من يسوق له في الساحة اللبنانية او من يقرع له الطبول، بينما اخرون لا يحركون قلمهم لتوقيع ادنى قرار بقبول الهبات المتزاحمة على طاولتهم، وفيها ما فيها من الفيول والكهرباء . اما الدولار الجمركي فلا يزال يكهرب اجواء المواطنين ويزيد معاناتهم، مثيرا اسئلتهم حول اهداف طرحه بسقف العشرين الف ليرة من دون اي تدرج يسمح بقياس التداعيات على الاسواق وعلى الجيوب.
****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
الهموم المالية والإقتصادية والإجتماعية تفرض نفسها على وقائع اليوميات اللبنانية في ظل جنوح متواصل نحو مزيد من الإنهيارات ما ادرج لبنان في المرتبة الثانية في تقرير الأمم المتحدة حول التعاسة.
معظم هذه الهموم مرتبط بتداعيات الإرتفاع المتواصل لأسعار “الدولار الأسود” مقابل الليرة اللبنانية وهو إرتفاع يستبطن صواعق فوضى في الأسواق وأسعار المواد الحيوية.
من هذه المواد الحيوية المحروقات التي سجلت اليوم قفزات جديدة صعودا لكن أخطرها كان للمازوت الذي ارتفع سعره سبعة وعشرين ألف ليرة دفعة واحدة.
هذه القفزات تأتي وسط إتجاه نحو الرفع الكلي للدعم عن المحروقات ولا سيما البنزين.
في موازاة إرتفاع دولار السوق السوداء قفزت إلى الواجهة قضية الدولار الجمركي الذي طلب رئيس الحكومة إعتماد عشرين ألف ليرة سعرا له على ما أظهر الكتاب المسرب. والثابت على هذا الخط أن الأمر منوط بالحكومة ككل وليس بوزير المال فأي مسار ستسلكه هذه القضية؟؟ وماذا عن أثر هذا القرار على حياة الناس ورواتب الموظفين في القطاعين العام والخاص؟؟.
في ملف الحدود البحرية وكاريش شدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ألا علاقة لهذا الملف لا من قريب ولا من بعيد بالإتفاق النووي الإيراني سواء وقع من جديد او لم يوقع وقال:للأسف في ناس “عقلاتن زغار بهيدي النقطة”.
ولفت السيد نصرالله الى انه اذا جاء الوسيط الاميركي وأعطى الدولة اللبنانية ما تطالب به “رايحين على الهدوء”وفي حال لم يعطى لها ما تريد ذاهبون الى التصعيد.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
إنتهى ” أسبوع الأسئلة ” فهل يحمل الأسبوع المقبل أجوبة؟
متى الدولار الجمركي؟ وعند أي مستوى سيتم تسعيره؟
أين الأجوبة على مطالب موظفي القطاع العام الذين يستمرون في الإضراب؟
أين الأجوبة في موضوع مطالب القضاة؟
أين الاجوبة في موضوع ترسيم الحدود؟ وهل يعود هوكستاين ومعه الأجوبة؟
ماذا عن تشكيل الحكومة بعد اللقاء الثالث بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلَّف؟
ماذا لو حلَّ الأول من أيلول، وهي المهلة التي حددها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ولم يحدث اي تطور؟
ماذا عن السنة الدراسية ولا سيما في المدارس الرسمية؟ هل يمكن أن تنطلق؟
ماذا عن ملف النازحين السوريين العالق في الإشكال بين وزير الشؤون الأجتماعية ووزير المهجرين؟
حتى دوليًا، هناك أسئلة: ماذا عن المقترحات الأوروبية للإتفاق النووي الإيراني؟ ومتى الرد الأميركي عليها؟
الأسئلة اللبنانية، قد لا تجد أجوبة عنها الأسبوع المقبل، لأن الجميع في مرحلة تصريف أعمال، وليس السلطة التنفيذية فقط.
