#adsense

حرب بيانات بين “النجيب” وباسيل… انتهى الكلام

حجم الخط

اشتعلت مساء اليوم الأحد حرب بيانات بين رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على خلفية معلومات قناة “الجديد” التي أشارت إلى ان الاجتماع الأخير بين الرئيسين ميشال عون وميقاتي خرقته “مُسيّرات” باسيل المتحكمة بقمرة القيادة الرئاسية.

وفصّلت المعلومات بأن ميقاتي طرح على عون استبدال ما يرغب من الأسماء التي كان قد وضع عليها علامة x بشرط موافقة المرجعيات التي يمثلها الوزراء، وعون أبدى مرونة لناحية التبديل الوزاري لكنه عاد عن قراره قبل مغيب النهار.

ولفتت المعلومات إلى ان باسيل ضرب المسعى الإيجابي للتشكيل فاشترط 6 وزراء مسيحيين زائد وزراء اخرين يكملون العدد الضامن للثلث المعطل.

لينفي بعدها مكتب باسيل “التلفيقات والأكاذيب المعروفة المصدر التي أوردتها قناة الجديد في مقدمة اخبارها المسائية حول موضوع تأليف الحكومة، مؤكداً ان هذه الفبركات الإعلامية لن تفيد صاحبها رئيس الحكومة المكلّف ولا تعفيه من مسؤوليته الكاملة عن عدم التأليف، مع العلم انّ موقفه غير المبالي بالتأليف سيتغيّر فور تغيّر موقف داعميه وموجّهيه”.

فرّد ميقاتي على كلام باسيل ببيان قال فيه، “يبدو أن صيف اليونان أضر برئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، فحاول التنصل من مسؤوليته المباشرة عن تعطيل تشكيل الحكومة، وفق ما أوردت “قناة الجديد” في نشرتها مساء اليوم، بتوجيه سهامه عمداً الى دولة الرئيس نجيب ميقاتي.

ويهم المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي ان يوضح ان دولة الرئيس يستخدم الأسلوب المباشر والواضح في الكشف عن أي معلومة او موقف يريد إعلانه، وان تعطيل الحكومة يتحمل مسؤوليته باسيل مباشرة، وكل اتهامات باطلة لن تفيده في شيء. فاقتضى التوضيح”.

بدوره، عاد وردّ باسيل على بيان ميقاتي في بيان ثانٍ وقال، “إن أجمل ما في دولة الرئيس النجيب “اسلوبه المباشر والواضح” فهو معروف ومشهود له بالصدق والصراحة، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالثروات او الصفقات، واليخوت او الآليات في اليونان او في الدولار الجمركي، وبالحكومات في جيب او في جيب آخر؛ بالنهاية، سيؤلّف حكومة وفق الأصول عندما يفهم انه لم يعد ينفعه القاء الملامة على غيره”.

في المقابل، عاد وردّ ميقاتي على سلسلة البيانات ببيان أخير قائلاً، “تعقيباً على تعقيب باسيل، ينبغي الإيضاح والتأكيد ان على باسيل ان يفهم ان الحكومة لن تؤلف الا وفق الاصول الدستورية وبالتعاون بين فخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس المكلف حصرا. وابتداء من هذه اللحظة فليساجل باسيل نفسه في المرآة. وانتهى الكلام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل