Site icon Lebanese Forces Official Website

الفراغ الرئاسي واقع واللقاء الرابع حاسم

أشارت مصادر موثوقة إلى ان الغاية الأساس من تحريك التأليف في هذه المرحلة، وبعد فترة من التراخي والتعطيل المتعمّد والغرق في الشروط والمعايير، هي محاولة ملء مسبق للفراغ الرئاسي قبل حصوله اعتباراً من1تشرين الثاني المقبل، وخصوصاً انّ ثمة قناعة راسخة في أذهان الجميع بأنّ الفراغ الرئاسي واقع لا محالة، حيث انّ انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظلّ خريطة سياسية ونيابية مبعثرة أمر صعب، إن لم يكن شديد الاستحالة.

وأكّدت المصادر عبر “الجمهورية”، أنّ لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون والمكلف نجيب ميقاتي المنتظر هو لقاء حاسم، حيث لا أحد يملك وقتاً ليضيّعه. وبالتالي أمام عون وميقاتي مهلة أسبوع لا أكثر، إما أن يتفقا على التأليف، فتبصر الحكومة النور قبل نهاية الشهر الجاري، وإما أن يفترقا ويعود كل منهما إلى متراسه.

وعشية هذا اللقاء يمكن القول انّ كل الاحتمالات واردة. كما ينبغي لفت الانتباه إلى انّه ليس في الإمكان الحديث عن إيجابيات، فكل كلام من هذا النوع ليس في مكانه على الاطلاق حتى يثبت العكس، ولاسيما انّ ملف التأليف لا يزال يدور في مدار السلبيات، وعلى نتائج اللقاء الرابع بين عون وميقاتي ستتبدّى حتماً الغلبة اما للسلبيات او للإيجابيات. ولكلا الامرين ارتداداته على الواقع الداخلي.

Exit mobile version