#dfp #adsense

وقائع إستدارة نصراللّه

حجم الخط

قبل حديث نصراللّه أمس توقّعنا حصول استدارتين من التصعيد إلى التبريد:
الأُولى أصليّة من إيران بتخلّيها عن شروطها القديمة والمستجدّة في الملف النووي.

والثانية فرعية من “حزب اللّه” في تراجعه الواقعي والعملي إلى ما قبل قبل كاريش.

فجاءت مضامين حديثه أمس مطابقة لهذا التوقّع، عبر تسجيل الملاحظات الآتية:

– غابت لغة التهديد بالحرب في شأن الترسيم، وحلّت محلّها لغة الانتظار، والتخفيف من وزن التهديدات الإسرائيلية التي “لا قيمة لها”.
– نزلت “نعمة” القبول بالاستراتيجية الدفاعية بعد تمنّع سنوات، مع التمهيد للقبول بإسقاط “الثلاثية” من أي بيان وزاري لاحق، بحجّة أنها باتت مكرّسة في الواقع ولا تحتاج إلى نصّ!

– استُبدل تهديد الخصوم وتخوينهم ببسط اليد ورفض الصدام مع الجيش والفتنة الداخلية.
– حلّ القبول ب”تطوير العلاقات مع الخليج العربي” محلّ التهجّم على دوله في كل خطاب.
فسبحان الحوار السعودي الإيراني، وتجديد العلاقة الدبلوماسية بين أبوظبي وطهران، والتقدّم في مفاوضات ڤيينا،
والارتباك في النفوذ الإيراني من اليمن والعراق إلى سوريا ولبنان.

كم أنها مؤثّرة وفاعلة في استدارة نصراللّه!
ثمّ يزايدون في استقلالية قرارهم عن مرجعية “ولاية الفقيه”!

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل