لاحظت مصادر سياسية متابعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “انزلاق الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطابه الأخير، إلى محاولة استغلال مسألة انسحاب اللاعب اللبناني شربل أبو ضاهر من بطولة العالم للناشئين في الفنون القتالية المختلطة التي أقيمت في الإمارات، أمام لاعب إسرائيلي رفضاً للتطبيع، بشكل طائفيّ ممجوج”.
والمؤسف بالنسبة للمصادر ذاتها، أن “نصرالله تعمَّد تضخيم تكريم أبو ضاهر من خلفية طائفية، إلى حدِّ إجلاسه في الصفوف الأمامية في احتفال الذكرى الأربعين لتأسيس حزب الله والتركيز عليه، حتى ولو أنكر ذلك. والدليل، مروره بشكل هامشيّ تقريباً على موقف بطلة لبنان للشطرنج ناديا قاسم فواز التي انسحبت من الجولة الرابعة لمهرجان أبو ظبي الدولي المفتوح للعبة، لرفضها مواجهة اللاعب الإسرائيلي إيليا غروزمان”.
بالتالي، “من المعيب”، بحسب المصادر، “محاولة نصرالله التلميح بشكل خبيث إلى المسيحيين من خلال التركيز على أبو ضاهر المسيحي واعتباره عنواناً من عناوين المقاومة، مقابل تهميشه لموقف فواز المسلمة”، مشددة على أن “اللبنانيين جميعاً بكل طوائفهم ومشاربهم هم مقاومون بالفطرة لكل احتلال وعدوان خارجي على وطنهم”.
وتؤكد، أنه “من المفيد لفت نظر نصرالله إلى أن محاولته الطائفية فاشلة حتماً، فالمسيحيون يعطونه دروساً في مقاومة الاحتلالات على أشكالها، وفي بذل التضحيات في سبيل حرية لبنان وكرامة شعبه، لأنهم مؤسسو المقاومة وطليعة المقاومين للاحتلالات عبر تاريخهم الممتد مئات السنين. وهذا موقف غالبية اللبنانيين الأحرار من كل الطوائف، الذين يقاومون مختلف الاحتلالات، كما أثبتت التجربة، من أي جهة كانت”.
