
لم يسجل أي تطور بارز مع مطلع الأسبوع لا على صعيد ملف تأليف الحكومة ولا على صعيد معالجة تداعيات ملف الدولار الجمركي الذي يبدو أن مصيره لن يكون أفضل من مصير التعقيدات التي أصابت الملفات المالية الأخرى كالموازنة والمشاريع الإصلاحية.
وعلى وقع السجال الأخير الحاد بين رئاسة الحكومة ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الذي اعتبر بمثابة إعادة خفض لأسهم تشكيل الحكومة الجديدة لم يُسجل أي مؤشر لأي لقاء جديد بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي كما كان تردد سابقاً.
