#dfp #adsense

الدكاش: المزارعون متعبون كما كل الناس

حجم الخط

أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش أنني “شاركت اليوم باجتماع لجنة الاقتصاد التي استضافت نائب رئيس الحكومة الدكتور سعادة الشامي لتستوضح منه أين اصبحت خطة التعافي المفترضة. ولماذا لا نزال الى اليوم نغرق ونتخبط بالأزمة ولم نسلك أول الطريق إلى الحلول”.

وأضاف في بيان، “ولأنني مقتنع انه ما من نهوض من دون اقتصاد منتج، وان كل خطة لا تعطي الاولوية لتنشيط قطاعات الانتاج لا يمكن أن تضع البلد على سكة التعافي، سألت الوزير عما تقوم به الحكومة بموضوع تصدير الزراعات اللبنانية تحديداً”.

وتابع، “المواسم الزراعية على الابواب والمزارعون في لبنان متعبون كما كل الناس. ولكن المزارع ينتظر الموسم من سنة إلى سنة. وإذا ضاع الموسم لا شيء يعوض عليه”.

وأشار إلى أن “لليوم لا توجد خطة لكيفية تصدير التفاح وكل المنتوجات الزراعية الأُخرى. ولا كلام عن أسواق جديدة يتم العمل عليها. ولا حتى هناك مساعِ جديّة لاستعادة الثقة بالمنتج اللبناني”.

وأردف، “المزارعون متروكون لمصيرهم ولشجع بعض التجار الذين بدأوا يفاوضونهم على انتاجهم بتراب المصاري”.

وقال إنه “والى اليوم لم تتوصل الحكومة الى حلول للضرائب التي توضع على البضائع على الحدود السورية والاردنية وصولا للعراق، في وقت نحن نطالب بالمعاملة بالمثل”.

وأضاف، “ولا تكفي علاقاتنا السياسية المتوترة مع دول الخليج، فان الحكومة لم تقم بخطوات عملية لاستعادة الثقة بالمنتوجات المصدَّرة من لبنان. لم تُصلح السكانر على المرفأ. ولا تتشدد بالرقابة بالتزامن مع الاسراع بانجاز المعاملات كي لا تفسد البضاعة على المرفأ”.

وأكد أنني “لم اسمع ما يطمئن المزارعين او الصناعيين، أن هناك جدية بمعالجة قضاياهم الملحة”.

وأوضح، “لذا ساتوجه بسؤال الى الحكومة لنعرف ما ستقوم به في هذا الوقت القصير المتبقي لتصريف انتاج المزارعين وتسهيل تصدير المنتوجات اللبنانية على انواعها. والا فعليها أن تشرح لنا كيف ستواجه فقر الناس وغضبهم يوم يجوعون لانهم لم يستطيعوا تصريف انتاجهم”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل