
أكدت معلومات “الأنباء” أن “لقاء جديداً هو الرابع سيعقد في بعبدا الأربعاء بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب وميقاتي، في حين طفت على السطح السياسي تلميحات مصدرها التيار الوطني الحر، مؤداها أن عون حسم خياره بمغادرة قصر بعبدا، ليل 31 تشرين الأول إلى منزله، لكن المصادر عينها عادت لتتحدث عن خيارات بديلة مفتوحة أمامه، أبرزها التلويح بسحب التكليف الرئاسي المعطى لميقاتي بتشكيل الحكومة، في حال قرر الفريق الآخر مخالفة الدستور… من خلال منح حكومة تصريف الأعمال صفة القيام بمهام رئيس الجمهورية”.
إن سحب التكليف الذي حصل عليه ميقاتي ودعوة مجلس النواب إلى استشارات جديدة يتم بموجبها اختيار رئيس آخر للحكومة يمكنه تأليفها سريعاً، وتكون مؤهلة لإدارة البلاد في حالة الشغور الرئاسي.
وبحسب مصادر بعبدا، فإن “المخرج من ذلك النفق يكون بعودة ميقاتي إلى فتح نقاش واقعي مع عون لتشكيل حكومة جديدة قبل الأول أيلول”.
