#dfp #adsense

عون: لتلبية مطالب الأطباء

حجم الخط

التقى رئيس الجمهورية ميشال عون وفداً من نقابة أطباء الاسنان في طرابلس والشمال برئاسة النقيب ناظم حفّار وعضوية النقيب السابق صبري إدو، نائب النقيب وديع حصني، امين المال العام احمد خضر، امين سر التقاعد محمد عوني عيسى، امين مال صندوق التقاعد بلال الصياح وعضو لجنة التقاعد الدكتور غسان مخلوف.

وعرض النقيب حفّار لأوضاع النقابة وأطباء الاسنان في طرابلس والشمال، وقال إن “لمّا كان حجم التدهور الاقتصادي الذي يشهده لبنان حالياً قد ادى الى الفوضى النقدية والمالية في قطاع المصارف والذي اثّر من دون أدني شك على أموال المستثمرين والمودعين وصناديق النقابات وخصوصاً صندوق التقاعد الذي احتجزت امواله وباتت النقابات تعاني في تسديد معاشات التقاعد. نتمنى ان يكون هناك حل لأموال النقابة وصناديقها. فالنقابة هي مؤسسة وليست شخص واحد. فقد بذلت مجهوداً كبيراً عبر عشرات السنين حتى وصلت الى ما وصلت اليه كما نتمنى في ظل هذا التدهور الذي حصل ان لا تكون أموال النقابة قد تبخرت، مع الامل باسترجاعها ومن موقعكم كرئيس جمهورية نتمنى ان تعاونوننا لتعود هذه الأموال”.

وأضاف، “إن أحد اهم إيرادات صندوق التقاعد لنقابتي أطباء الاسنان في بيروت وطرابلس هو استيفاء رسم جمركي 2% من القيمة (F.O.B) على جميع الادوية والمستحضرات الطبية التي يستعملها الطبيب في عيادته، وتم زيادة الفراشي والمعاجين وادوية الغرغرة منذ خمس سنوات ولكن حتى الآن لم يتم استيفاء رسم 2 بالمئة على هذه الزيادة. لذا نضع بين ايديكم هذا القانون متمنين مساعدتنا في إيجاد الآلية لاستحصال هذا الحق لصالح صندوق التقاعد والأطباء المتقاعدين”.

وذكر حفار ان “النقابة وبالتعاون مع المراجع المختصة تعمل على القضاء على ظاهرة تفشي التعديات على المهنة التي تجاوزت حدود العقل والمنطق”، متمنياً على الرئيس عون “المساعدة لوقف هذه التجاوزات التي تؤثر سلباً على عمل الأطباء. وأن وجود الأطباء اسنان منتحلي صفة وغير شرعيين يعملون على الأراضي اللبنانية عامة والشمالية خصوصاً بطريقة خارجة عن القوانين يعتبر تعدياً على مصلحة الأطباء ويؤثر سلباً على الصحة العامة مما يؤدي الى خسارة لبنان لقب (مستشفى الشرق). فضلاً عن تزايد كبير بعدد المستوصفات بشكل مرضي لا يتناسب انتشارها مع الحاجات والمتطلبات في المناطق بل تحولت لتجارة مربحة بالاضافة الى انخفاض بدل العمل الطبي الذي ينافس بشكل كبير تعرفة الحد الادنى القانونية المعتمدة من النقابة”.

وردّ الرئيس عون مؤكداً “قانونية مطالب اطباء الاسنان لا سيما وأنها محددة بموجب القانون”، واعطى توجيهاته الى الجهات المعنية “للعمل على تلبية مطالب الاطباء سواء لجهة استيفاء الرسم او لجهة مواجهة ظاهرة التعديات على المهنة وانتحال صفة اطباء وهم في وضع غير شرعي، وذلك من خلال ملاحقتهم من الاجهزة القضائية والامنية المخصصة”.

واتقى عون وفداً من “جمعية انماء بلدة معاد”، ضم كاهن رعية مار شربل الرهاوي في معاد الاب ادمون خشان، السفير السابق غابي عيسى، الفنان طوني حنا، وجان كلود سرور، طوني الحاج، يوسف ضومط، الدكتور جورج عيسى، النقيب سركيس صقر، مازن رزق، طوني نصار، ميلا سرور ونينا منصور، الذين وجّهوا الى الرئيس عون دعوة لحضور القداس الذي يترأسه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في 10 ايلول المقبل لمناسبة ذكرى القديسة رفقا التي عاشت لفترة في بلدة معاد، وذلك في مزار القديسة رفقا القائم في منتزه معاد.

والقى الاب خشان كلمة قال فيها إن “اصدق ما قيل في وطننا لبنان، انه أكثر من وطن، انه رسالة، ورسالة لبنان اولا هي ايمان ينير العقل، فيعطي اخلاقاً وعلماً. ومعاد تلك البلدة الرابضة على اكتاف منطقة وسط قضاء جبيل لناحيته الشمالية، كانت وما تزال جزءا اساسيا من رسالة الوطن الحبيب لبنان. فيها، ومنذ ما قبل المسيح، ومن أكثر من 2500 عام، قام معبد للاله ستراب، قصده الحجاج من العراق ومصر وسوريا وسواها، وفي متحف اللوفر شاهد صخري عليه نقش شاهد على ذلك. وعندما استنارت بنور الانجيل، نبذت عبادة الاصنام، وآمنت بالمسيح مخلصاً، وتحول المعبد الوثني الى كنيسة على اسم القديس شربل الشهيد الرهاوي، وثبتت على ايمانها، بالرغم من الاضطهادات المتتالية عبر حقبات مختلفة. ”

وأضاف، “حب معاد للعلم دفع احد ابنائها انطون عيسى الى تأسيس مدرسه لتثقيف الفتاة، يوم كانت قابعة بالجهل ورازحة تحت عبء التقاليد الخاطئة، كيف لا وهي نصف المجتمع وتحمل النصف الاخر؟ فاستعان براهبات قلب مريم، والعناية الالهية ارسلت الينا الاخت رفقا، صحبة راهبة اخرى فكانت على مثال المعلم الإلهي، تزرع الخير في كل مكان ومكثت عندنا سبع سنوات من سنه 1864 وحتى سنه 1871، حيث انتقلت الى الرهبانية اللبنانية المارونية، اثر انحلال رهبانيتها الأولى، وبعد رؤيا سماوية الهمتها السبيل الجديد. وفي ديرها الجديد، انصرفت الى النسك والتأمل والصلاة، ولكنها ضلت تحمل في قلبها عاطفة مميزة لبلدتنا معاد، ومع كل زائر لديرها من البلدة او الجوار، كانت تردد “سلمولي على اهل معاد”. واحياء لسلام القديسة دأب اهل البلدة على تفعيل هذا السلام لاسيما بعد اعلانها طوباوية سنة 1985 فرمموا مدرستها، وأضافوا اسم القديسة رفقا على كنيسة مار جرجس حيث حصلت الرؤيا السماوية، فاحتفلوا باعيادها وقامت جمعية انماء معاد بالاحتفال بقداس سنوي للقديسة رفقا. جئنا لكم اليوم ندعوكم لمشاركة الذبيحة الإلهية، فمعاد الوفية لبكركي وبعبدا، تفتخر باستقبالكم على ارضها، كما سبق واستقبلتكم وقبلتكم في قلبها ووجدانها الديني والمدني”.

ورد الرئيس عون شاكراً للوفد دعوته، منوهاً بما تقوم به الجمعية على الصعيدين الوطني والاجتماعي.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل