
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى “أنني استمعت، أمس، للنائب الزميل مارك ضو، وتفاجأت كثيرًا، لأنني لم أعد أعرف إذا ما قاله مردّه قصر نظر وعدم خبرة، أم بهدف الإساءة عن سابق تصور وتصميم. إذ كيف يمكن لعاقل اعتبار “القوات والتيار متل بعضهم”؟، فيما هما النقيضان في كل شيء، بدءًا بالموقف السيادي، وصولاً إلى الممارسة الشفافة والإصلاحية”.
وقال في بيان، “أحيل النائب الزميل على أخصام القوات الذين يشيدون بتجربتها الوزارية والنيابية، وهؤلاء الأخصام بالذات يدينون ممارسة حليفهم التيار الحر في الوزارات والإدارات والمؤسسات كلّها”.
وأضاف، “إذا كان مجرّد جلوس الناس بعضهم مع بعض تحت سقف الحكومة او البرلمان يجعلهم متشابهين، فهذا يعني أنّك أصبحت، أيها النائب الزميل، مثلك مثل نواب حزب الله والتيار الذين تجلس وإياهم، ويعني أنّك تتحمّل أيضًا مسؤولية أزمة البنزين أو الخبز أو ودائع الناس”.
وتابع، “لا أيها الزميل، فهذا ليس منطقًا، وقد شبعنا من التعميم الذي يجهِّل الفاعل الحقيقي ويغطي المرتكب الفعلي ويضيِّع الشنكاش”.
وسأل متى، “هل تبعًا لمنطقك كل الناس “ما بتسوى” وانت وحدك وبضعة اصدقاء لك من فئة المنزهين والأطهار؟”.
وقال، “في الأحوال كافّة لقد انتخبك الناس لتغير شيئًا في حياتهم وواقعهم، وليس لتنصيب نفسك قاضٍ فوق القضاة والأحزاب والمجموعات السياسية كلّها”.
وأضاف، “انتخبوك لتحاول مع آخرين تغيير واقعهم المأساوي لتفعل شيئًا، وليس لتكمل كما كنت تفعل وقتما كنت تتظاهر بالشارع بالصراخ”.
وشدد على ان المطلوب من المواطن الصراخ، ولكن النائب مطلوب منه بدراية رؤية كيف يجب التصرّف لتغيير واقع الناس نحو الأفضل والأحسن.