
وأشار أدهانوم، اليوم الخميس، إلى أن “عدد حالات الإصابة بالفيروس المبلغ عنها أسبوعياً انخفض بنسبة 20% رغم زيادة عدد الحالات الإيجابية التي شوهدت بشكل أساسي في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.”
ولفت إلى أن “تفشي جدري القرود قد تباطأ في أوروبا، والتي كانت المرشح الأول في بداية الأزمة، متابعا بأن الجمع بين الصحة العامة الفعالة وتغيير السلوك والتطعيم يمنع انتقال العدوى في أوروبا، وعدم كفاية الوعي والصحة العامة مع عدم الحصول على اللقاحات يؤجج تفشي المرض في أمريكا اللاتينية.”
وفي وقت سابق، حذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع كبير نسبيا بإصابات فيروس جدري القرود حول العالم، حيث تم تسجيل أكثر من 35 ألف إصابة بجدري القردة في نحو 92 بلدا وذلك بزيادة 20% عن الأسبوع السابق.
