
أكدت مصادر “اللواء” أن التصعيد بالمواقف وتصويب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل المستمر على رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، لا يعني انتهاء مسار تشكيل الحكومة وافشالها نهائياً، كما يروج البعض بذلك، لأن التصعيد العوني ضد ميقاتي مكشوف، وهدفه ابتزازه ومحاولة تحسين الشروط والاستحصال على اكبر حصة وزارية بالتشكيلة المرتقبة، باعتبار ان نجاح تشكيل الحكومة الجديدة، يعود بالفائدة على التيار العوني، لأنها آخر حكومة تشكل في عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، ولو كان عمرها مرتبطاً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وقد يكون قصيراً.