#dfp #adsense

حبشي: لمساحة وسطية لحكم الدولة والقانون

حجم الخط

أشاد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي، “بدور المغترب اللبناني في دعم اهله في لبنان وارتباطه بهم”، وشدد على انه “لا يمكن قيام دولة إذا كان في لبنان دولة داخل الدولة”. ولفت حبشي كلام خلال حفل العشاء السنوي الذي أقامه مركز القوات اللبنانية في بريزبن برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلاً بحبشي، الى ان “الجالية اللبنانية على رغم بُعد المسافات دلت على انها اقرب للبنان ولأهلنا فيه من بعض اللبنانيين وتحديداً المسؤولين ومن بقلبه ايمان قد حبة الخردل يستطيع ان ينقل جبل من مكان لأخر. إياكم واليأس رغم كل الظروف ولا تنساقوا باللحظة الآنية، لأن حبة الايمان يلي جواتكن ستنقل لبنان الذي بناه اجدادنا الى شاطئ الأمان. هذا لبنان الذي لن نسمح لأحد باختطافه لا بالسلاح ولا بالمحاور ولا بالتعتيم على الحقيقة لان ارادتكم هي أداة بناء. وسننقل هذا الجبل من العتمة الى الضوّ، ضو ربنا”.

وتوجه الى اهل بعلبك الهرمل قائلاً، إن |الذي عملتموه في الانتخابات النيابية الأخيرة كان غير عادي ببعلبك الهرمل، لأنها كانت حرب إلغائية وليست انتخابات ديمقراطية، وكل واحد وصل على قلم الاقتراع ولم يستطع ان ينتخب لأن الدولة اللبنانية او بعض المسؤولين فيها أرادوا عرقلة الانتخابات بطريقة او بأخرى ولم يقدموا التسهيلات اللازمة كانت مقصودة كي لا يسمحوا لكم بإيصال صوتكم.  أقول لكم ان صوتكم يحملني مسؤولية كبيرة اليوم.”

واكد حبشي ان “الوضع الاقتصادي الاجتماعي المالي في لبنان سيئ جدا، واللبنانيين يقفون ساعات وساعات في صفوف الذّل، ذّل الخبز، ذّل البنزين، ذّل الدواء المقطوع، ذّل الكهرباء وغيرها من الأمور المعيشية. حصل لبنان على مساعدات لينهض من أزمته لكن المسؤولين راكموا من التسعينات حتى اليوم نحو 100 مليار دولار دين لم نر لها اثرا في حياتنا اليومية، لا بل أقول لكم انه من 17 تشرين الى اليوم صرفت الدولة اللبنانية 25 مليار دولار من أموال المودعين لسلع مدعومة تُهّرب عبر الحدود.”

وتابع، “لبنان لا تنقصه الإمكانيات، الموازنة مكسورة على 3 او 4 مليار دولار، ولكن التهريب على الحدود يُخسرنا مليار دولار بالسنة. المرفأ والمطار يخسرون أكثر من مليار دولار بالسنة، مليارين او مليار ونص إنفاق على الكهرباء بالسنة، من دون ان نحكي عن التهرب الضريبي ولا شيء تاني. كل هذه الأمور هي نتيجة وليست سبب.” وأردف، “لأن سبب المشكلة الحقيقي هو انه لا يوجد دولة في لبنان. وببساطة لماذا لا يوجد دولة؟ لأنه لا يمكن ان يكون هناك دولة إذا وُجدت دولة بقلب دولة. لا يمكن ان يكون في دولة اذا كان يوجد سلاح ويوجد قوة بتمتلك العنف خارج إطار الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية اللبنانية. إن مشكلة لبنان الأساسية هي غياب السيادة.؟

وأوضح حبشي أن “الذي راكم قوة بفعل السلاح منذ ثلاثين سنة وعنده فائض من القوة بفعل العنف وراكم قوة بوجود المحتل السوري آنذاك. اقول له، ان العثماني حكم لبنان 400 سنة وسقط، وكذلك السوري بقي سنوات وسنوات ورحل. أقول له انه بلبنان نريد ان نعيش مع بعضنا ضمن إطار الدولة الراعية لحقوق مواطنيها ومصادرة قرار السياسة الخارجية لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية. تفضلوا على مساحة وسطية نحتكم فيها للدولة ونسمح ان يطبق القانون على كل اللبنانيين لأنه بغير هذا الامر ستسقطون امام الإرادة اللبنانية.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل