Site icon Lebanese Forces Official Website

باسيل يفرمل الملف الحكومي واللواء إبراهيم يتدخل

أوضحت مصادر مطلعة على مسار تأليف الحكومة، أنه “لا يمكن القول إن ملف تأليف الحكومة جمد أو تمت حلحلته إنما جرى فرملة الموضوع”.

وكشفت المصادر لـ”اللواء” عن “اتصالات ستتم بعيداً عن الأضواء من خلال أصدقاء مشتركين ولا سيما اللواء عباس ابراهيم، وبالتالي ستكون هناك حركة في الملف من أجل إخراجه من الوضع الراهن”، مشيرة إلى أن “المساعي ستتواصل من دون أن يعني أن الأمور حلت”. واكتفت بالقول إن “تحريك الملف يبقى قائماً”.

واشارت مصادر سياسية إلى انه “لم ترصد خلال الساعات الماضية، اي لقاءات علنية لحلحلة عقد تشكيل الحكومة وتذليل الخلافات التي تتوسع يوما بعد يوم، بين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وفريق رئيس الجمهورية ميشال عون، فيما امتنعت مصادر الرئاستين الاولى والثالثة عن اعطاء اي معلومات عن مسار التشكيل، او تسريب اخبار أو تفاصيل عن فحوى الاتصالات العلنية او البعيدة من الاعلام، الامر الذي زاد في الغموض حول مصير تشكيل الحكومة الجديدة، وطرح مزيد من التكهنات السلبية بخصوصها، مع انقضاء الوقت الطبيعي للتشكيل واقتراب موعد الدخول بمرحلة الانتخابات الرئاسية بعد أيام معدودة”.

وقالت، إن “كل الدعوات لتشكيل الحكومة، لم ترتق الى مستوى التحركات والاتصالات الفاعلة والمؤثرة كما كان يحدث عادة، وانما بقيت في اطار التمنيات والمناشدات العلنية، ربما لعدم رغبة معظم الأطراف المعنيين بتشكيل الحكومة العتيدة، لتجنب الانصياع لرغبات رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، والتي تتجاوز حدود المطالب والشروط العادية، إلى الاستئثار بأكبر حيز من الحصص الوزارية، على حساب الاطراف الاخرين، لكي يتسنى له التحكم بالقرار السياسي، وارغام الاخرين على الانصياع لرغباته وطموحاته التي لا تتوقف عنده لأجل إرباك حركة رئيس الحكومة وشل عمل الحكومة ككل، او المباشرة في تنظيم زيارات وفود شعبية نقابية إلى بعبدا، على غرار الزيارة الأخيرة للرابطة المارونية، لإظهار تأييدها لبقاء رئيس الجمهورية ميشال عون في سدة الرئاسة، ما لم يتم تشكيل حكومة جديدة بمواصفات رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

الا ان المصادر السياسية اعتبرت ان “مثل هذه التحركات، التي لن توصل إلى مكان، ليست موجهة لرئيس الحكومة للتجاوب والانصياع لمطالب وشروط باسيل، بل هي موجهة لحليف باسيل الوحيد حزب الله، الذي دعم تسمية ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة، خلافاً لرغبات وتوجهات باسيل وفريقه السياسي، لكي يبدل من موقفه المحايد إلى حد ما، في الخلاف الحاصل بين ميقاتي وباسيل في مسألة تشكيل الحكومة الجديدة، لينحاز ويتخذ موقفا منحازا لباسيل، لكي يحصل على ما يريد بالتشكيلة الوزارية من جهة، وليحسم موقفه الضبابي من اسم الشخصية التي ينوي دعمها في السباق الى الرئاسة الاولى، وهذا الاهم الذي يسعى اليه باسيل في النهاية، لكي يعرف موقعه بالاستحقاق الرئاسي، وهل يحظى بتأييد الحزب، ام يكون مؤثرا بتسمية الشخصية المدعومة من الحزب على الاقل، او يبقى على الهامش بفعل المؤثرات وتقاطع المصالح بالداخل والخارج معاً”.​

Exit mobile version