#dfp #adsense

بري يصوغ خريطة طريق الخروج من “صحراء الجنون” ‏

حجم الخط

مع اقتراب بدء سريان مهلة الـ60 يوماً لانتخاب رئيس الجمهورية خلالها بدءً من اول أيلول وحتى 31 تشرين الأول المقبلين، تتجّه الأنظار في اتجاه عين التينة، وما سيقرّره رئيس مجلس النواب نبيه بري في ما خصّ الدعوة إلى انتخاب رئيس الجمهورية. علمًا انّ رئيس المجلس سبق له ان أعلن عن انّه لن يدعو إلى جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية إلّا بعد إقرار قوانين الإصلاح التي يطلبها صندوق النقد الدولي.

ووجهة القرار الذي سيتخذه بري، ستتحدّد في الخطاب الذي سيلقيه الأربعاء المقبل في المهرجان الذي سيُقام في صور في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، وفي المكان الذي يكتسي رمزية كبرى، تعني ما تعنيه في التاريخ والجغرافيا، ومرتبطة بانطلاقة حركة امل وخطاب القَسَم الذي القاه الامام الصدر في المكان ذاته في أيار من العام 1974.

وأكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية”، أنّ خطاب بري الأربعاء على جانب كبير من الأهمية، يرتكز على دقة ما بلغه وضع لبنان والمخاطر التي تحدق بحاضره ومستقبله، ويتضمن خريطة طريق الخروج من صحراء الجنون القائمة في هذا البلد. يضع من خلالها كل الأطراف الداخليين امام مسؤولياتهم حيال وطن يعاني الوجع في كل مفاصله، والاختيار بين ان يبقى لبنان ويستمر وطنًا كريمًا عزيزًا جامعًا لشمل كل اللبنانيين، وبين ان يذوب ويندثر ويذهب معه الماضي والحاضر والمستقبل. وهذا يتطلب بالحدّ الأدنى وقف المضاربات السياسية، وان يكون كل اللبنانيين على اختلاف تلاوينهم الطائفية والسياسية للوطن ومع الوطن، وبشراكة جماعية صادقة ومندفعة الى حفظ أمانة لبنان ودمل جراحه ومنحه مناعة يحتاجها قبل فوات الأوان.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل