Site icon Lebanese Forces Official Website

عقيص: بقاء عون في قصر بعبدا جنون مُحَتّم

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، إلى أن “الاستحقاق الرئاسي ليس سهلاً وأمامه عقبات كثيرة ونريد من هذا الاستحقاق أن يخرجنا من نفق الازمات التي طالتنا منذ ثلاث سنوات حتى الان ولنأتي برئيس يسلك طريق الإصلاح بلا صفقات وإخراجنا من المحاور ويستعيد السيادة ومنفتح على محيطه العربي والخارجي وليسلك طريق الإنقاذ”. وأضاف خلال حديثه ضمن برنامج “بيروت اليوم” عبر الـ’mtv”، اليوم السبت، أن “تكتل الجمهورية القوية يرغب بترشيح رئيس القوات سمير جعجع، لكنه يعرف تماماً مسؤوليته بترأس حزب كبير مثل القوات، ونسعى أن نتشارك مع المعارضة الرئيس الذي يطمح إليه الجميع حتى لو لم يكن جعجع، وأجوبتنا على معايير الرئيس المطلوب واضحة، وننتظر من باقي الافرقاء لكي يُجيبوا على هذه الرؤية”.

وتابع، أننا “نريد لا مركزية حادة، وحكومة فعّالة وترسيم حدود رسمي وعدم الانغماس بالحروب، ونتصل بجميع المعارضين للاتفاق السريع على رئيس يسلك هذه الطريق. وستكون هناك اجتماعات علنية بيننا وبين التغييريين وسمير جعجع قال إننا نريد رئيس سيادي بحد مقبول وإصلاحي بالحد الأقصى مما يعني أن لا أحد يريد المزايدة على أحد بموضوع الإصلاح ومكافحة الفساد وبموضوع السيادة نريد أن نقول لهم إنه لا يمكننا أن نأتي برئيس يقرر عنه حزب الله”.

وقال عقيص، “فلنتفق مع الافرقاء على أي رئيس نفرض والبعض منهم بدأ القول إنه لا يريد رئيس من 8 آذار ولا وقت لدينا بفعل دخولنا الأربعاء المقبل بالمهلة الدستورية لانتخابات الرئاسية لذلك علينا كلنا منع وصول رئيس 8 آذار، ويجب على أن تتحمّل المؤسسات الدستورية مسؤولية عملها ولا يوجد أي قانون يضبط تعطيل أو عدم الانتخابات الرئاسية والحكومية وهنا الدستور صامت فيما يخص هذا الملف”. ولفت إلى أنه “إذا كان الاتجاه نحو محاولة إيصال رئيس من 8 آذار سيكون خيارنا الوحيد هو المقاطعة وأشعر أنه لا استحالة للوصول إلى رئيس بالمواصفات المطلوبة بفعل تواصلنا مع الجميع وتأمين النصاب لانتخاب هذا الرئيس”.

وأردف، “المادة 62 تقول إذا خلت سدة الرئاسة تُناط صلاحيات الرئيس وكالةً إلى مجلس الوزراء ومهمته إدارة البلد إلى حين انتخاب رئيس وهذا لا يعني الإدارة الحتمية بل وكالةً بشكل مؤقت”. وأكد عقيص أنه “من أشد المتحمّسين للعلاقات الإيجابية مع حزب الكتائب وأساساً لا يمكن أن تصل الخلافات إلى ما وصلت إليه والان علاقاتنا طبيعية وربما التقيا رئيسَي الحزبين وربما سيلتقيان علنياً بانتظار انضاج ظروف معينة”.

وتوجّه عقيص للتيار الوطني الحر، قائلاً، “أوقفوا المتاجرة بحقوق المسيحيين الذين لم يتأذوا إلّا من ممارسات العهد والقوات اللبنانية غير معنية بالشروط التي توضع ” وأكد أنه “إذا لم يترك رئيس الجمهورية ميشال عون قصر بعبدا، فهذا جنون مُحتّم وساعتها لكل حادث حديث، وليستوعبوا أن عهدهم انتهى ونناشد كل القوى السياسية تجنيب اللبنانيين من سيناريوهات لا أحد يحمل عقباها ولننتخب رئيساً جديداً صاحب مشروع سيادي ـ إصلاحي ويدير مشاكلنا”.

وأضاف، “دستورياً لا يمكن خلق شرط الانتخابات الرئاسية بإقرار القوانين الإصلاحية ونحن مع الكابيتول كونترول شرط عدم إهدار أي حق من حقوق المودعين”، مؤكداً أن “برنامجنا الانتخابي لم يكن حبراً على ورق بل نحوّله إلى برنامج تشريعي ومن يلتقي معنا فلينضمّ”.

Exit mobile version