#adsense

زاخاروفا: تصريحات السفير الأميركي تكشف ما يمارسونه في العالم حالياً

حجم الخط

أوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية مارايا زاخاروفا، أن “تصريحات السفير الأميركي في طوكيو ريتشارد إيمانويل، خلال لقاء مع بعض وسائل الإعلام، تكشف ما يمارسه السفراء الأميركيون في العالم حالياً”.

وذكرت زاخاروفا أن “إيمانويل، كشف خلال تصريحاته هذه، محتوى التعليمات التي يتلقاها هو وزملاؤه، من الخارجية الأمريكية، ومن بينها:

1-الترويج للدبلوماسية التجارية على الطريقة الأميركية (في هذه الحالة التجارة لا أثر للتجارة هنا). الحديث يدور هنا عن تسييس علني مكشوف وإضفاء الطابع العقائدي على العلاقات المالية -السلعية البحتة. الهدف هو قطع العلاقات الاقتصادية لتوابع الولايات المتحدة مع الصين قدر الإمكان. والدليل على ذلك قول السفير: ستقوم الولايات المتحدة واليابان لاحقا بالأعمال التجارية باندفاع أكثر، مع بعضهما البعض ومع الدول الآمنة والمستقرة الأخرى، على خلفية المخاوف من عواقب وباء كورونا والحرب في أوكرانيا والإكراه الاقتصادي من جانب الصين.

2- لا يخفي إيمانويل كيف يمكن تحقيق التحول الجدي في عقلية وتفكير عمالقة البزنس في اليابان. سابقا كان موقف الشركات يتحدد عادة من خلال التكلفة والفعالية، أما الآن فيتحقق بالاستقرار والاستدامة. ويعلن السفير الأمريكي بفخر أن اليابانيين على استعداد لدفع المزيد لتجنب العقوبات وعدم الاستقرار. لكن في الحقيقة، يجري الحديث هنا عن ابتزاز عادي رخيص من جانب الأميركيين.

3-تشجيع النزعة العسكرية وظهور بؤر توتر جديدة. يشيد إيمانويل باقتراح رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع للبلاد وبتعزيز إمكانات طوكيو العسكرية بكل طريقة ممكنة. وفي وقت سابق، لم يستبعد رئيس الحكومة اليابانية إمكانية توجيه ضربات وقائية ضد قواعد العدو في إطار مراجعة استراتيجية الدفاع الوطني.”

وترى زاخاروفا، أن “واشنطن وبدلاً من كبح مثل هذه التوجهات الانتقامية بين النخبة الحاكمة في اليابان، تقوم من خلال سفيرها بدفع اليابان علنا للتخلي تماما عن القيود في المجال العسكري، والتي ينص عليها دستور البلاد. ونقلت زاخاروفا ما قاله السفير الأميركي: يُحسب كشرف لرئيس الوزراء أنه أدرك ما كان يحدث في هذه المنطقة وفي العالم – اليابان بحاجة إلى التصرف بطريقة لم تفعلها في الماضي”.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل