Site icon Lebanese Forces Official Website

فرنسا تدعو الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار

دانت فرنسا الاشتباكات التي وقعت في طرابلس بين قوات موالية لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة فتحي باشاغا المكلفة من البرلمان، التي أسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 159 آخرين، وطالبت الأطراف المتحاربة “باحترام اتفاق وقف إطلاق النار” الموقع في 23 تشرين الأول 2020.

وقالت السفارة الفرنسية في ليبيا، في بيان اليوم الأحد، إن ‏”‏باريس تدين تلك الاشتباكات التي خلفت العديد من القتلى وأسفرت عن خسائر مادية خاصة في البنى التحتية الصحية”.

وأضافت، “فرنسا، مع الأمم المتحدة، تناشد جميع الأطراف باحترام اتفاق وقف إطلاق النار، مذكرة إياها بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”.

وتابعت، “نشجع جميع الأطراف الليبية على التصرف بشكل بناء والالتزام بإجراء حوار من أجل تخفيف التوترات والحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا”.

وأردف البيان، “لا تزال فرنسا ملتزمة بشكل تام من أجل التوصل إلى حل سياسي قابل للتطبيق للصراع الليبي الذي يتطلب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية شفافة وذات مصداقية”.

واندلعت الليلة قبل الماضية اشتباكات بين قوات موالية لحكومة باشاغا التي نالت ثقة البرلمان في آذار الماضي، وأخرى موالية لحكومة الدبيبة المنبثقة عن اتفاقات سياسية راعتها الأمم المتحدة، في محاولة بين الطرفين للسيطرة على السلطة في العاصمة طرابلس.

وقالت مصادر عسكرية لوكالة سبوتنيك إن “الأمور عادت تحت سيطرة قوات الدبيبة، وهناك انسحاب تام لقوات باشاغا باتجاه مصراته بعد أن تعرضت لكمين محكم من قوات الدبيبة”.

وأضافت المصادر أن “قوات الردع (التابعة لحكومة الدبيبة) داخل طرابلس سيطرت على مقرات قوات النواصي (الموالية لحكومة باشاغا) بالكامل”.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، الأولى برئاسة فتحي باشاغا، والثانية حكومة الوحدة الوطنية الليبية ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية.​

Exit mobile version