
وأكد مكرزل أن “رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، يملك مواصفات رئيس الجمهورية المُنتظر ومجرّب لكنه قال إننا مستعدون للاتفاق مع المعارضة لترشيح شخصية سيادية وإصلاحية وإيصالها للرئاسة”. وتابع، أن “حزب الله يحمل مشروعاً غير لبناني وهو قال إن لبنان هو فقط ورقة على طاولة المفاوضات ونحن معتادون على صدق الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، بمقاربة الأمور وأكبر مثال هو اتفاقيته مع التيار الوطني الحر والوصول الى السلطة فقط لا غير”.
وقال مكرزل، “بدل أن يهاجم التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية نيابةً عن حزب الله، كان عليه أن يقول للجنرال إن سمير جعجع مجرم وفاسد وأن يمنعوه من الركض إلى معراب”، مؤكداً ألا “تفاهم معراب ثانياً، بل الاتفاق مع المعارضة لإيصال رئيس بالمواصفات المطلوبة. لمسنا تطوراً في الأيام الأخيرة بمواقف نواب التغيير الذين وضعوا الاستحقاق الرئاسي كأولوية لهم”.
وأردف، “لن ندخل بلعبة أسماء الآن وكل تصاريح بعض نواب التغيير الأخيرة تدلّ على أنه يمكننا التلاقي على مواصفات الرئيس المطلوب، والاهمّ أن يكون رئيساً لا يديره حزب الله ويقول الحقيقة مهما كانت. والقوات اللبنانية من صلب الثورة ومتأكدون أن أي تغيير سيصطدم بمشروع الحزب، وهنا لعب الوطني الحر لعبة التجييش الطائفي إن كان في الشارع أو في العمل السياسي، والشعب اليوم يُفضّل الفراغ على أن يكون الصهر وأعوان حزب الله رؤساء”. ودعا مكرزل، “كل المعارضين والسياديين إلى وقفة ضمير لتغيير موازين القوى وانتشال بلدنا من أزماته”.
ولفت إلى أنه “بغمزة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أو رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، للنائب جبران باسيل، والقول له منمشي فيك رئيس، ينسى باسيل الإبراء المستحيل وحقوق المسيحيين وهذا ما يؤكد أن تياره هو تيار الابتزاز”. وقال مكرزل، “إذا كان الاختلاف مع حزب الكتائب اللبنانية 10% فان الاتفاق هو على 80% ونحن نسهل أي اتفاق يخلق موازين السيادة ومواجهة الاحتلال الإيراني في لبنان ۔ نريد استرداد الشرعية من الحزب”. ولفت إلى أن “اتفاق الـ67 نائباً يقرّب المومانتوم الدولي لمصلحة لبنان ويساعدنا على الإتيان برئيس لبناني وتطبيق الحد الأدنى من بناء الدولة”.
وعن قداس ذكرى شهداء المقاومة، أشار مكرزل إلى أنه “منذ سنتين ونظراً للظروف التي فرضها فيروس كورونا لم نستطع التحضير مباشرة للقداس، واليوم كل أجهزة ومصالح القوات اللبنانية تعمل كخلية نحل تحضيراً لهذا اليوم بكل التفاصيل، وأخصّ هنا مصلحة الطلاب وشبابها وشباتها الذين يعملون بروح خاصة تخلق بهم روح القضية والثقة بمشروعهم”.
وأضاف، “بهذه الذكرى سنقول إن شهداءنا ما راحوا بدقيقة واحدة ولا للعبة سلطة صغيرة ولا لديل، بل قاموا بواجباتهم للدفاع عن لبنانهم ولم يستسلموا ورسالة هذا القداس لكل الناس للدفاع عن مشرقه”. وتابع، “رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، شخص عقلاني بشكل كبير جداً ورئيس لمشروع كبير وخطابه بقداس المقاومة اللبنانية سيكون من منطلق هذا المشروع”.
