#dfp #adsense

بين الـ30 والـ24… “باقي 62”

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

على وقع تطورات العراق الذي يواجه مصيراً مجهولاً بعد دخوله بالأمس نفقاً مظلماً، والمنطقة بأثرها التي تترنح بين تبعات توقيع اتفاق نووي من عدمه، وتأثير إيران وإسرائيل على دول المنطقة ومن خلفهما حلفائهم الإقليميين، يقف لبنان اليوم، شبه عار ينتظر الشتاء ويهاب سقوط القذائف.

استحقاقان سياسيان أساسيان يتصدران المشهد، على الرغم من أن المواطن لا يتصدر إلا المشهد الاقتصادي، ألا وهما، اقتراب الأول من أيلول موعد بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية والمحاولات المستمرة لتأليف الحكومة، لكن حتى الساعة “الفراغ” سيد المواقف. ومع تلاشي تماسك وتراصف الدولة ومؤسساتها ومكوناتها بدأت تظهر إلى العلن التهديدات الأمنية الداخلية منها والخارجية، “الداعشية” و”الكارشية”.

بدءً من تأليف الحكومة، يبدو أن حزب الله “قال كلمته”، وقرر وضع حد لحالة “الدلع” الحكومي بين قصر بعبدا والسراي الكبير، معبداً بذلك الطريق أمام عقد لقاء رابع “حاسم” بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف نجيب ميقاتي، حسبما توقعت مصادر مواكبة للمستجدات الحكومية، لـ”نداء الوطن”، مؤكدةً أنّ “ميقاتي سيزور عون هذا الأسبوع لوضع اللمسات التوافقية الأخيرة على عملية التأليف بمعيّة الجهود التي تبذلها قيادة حزب الله لدفع الجانبين إلى تدوير الزوايا وتشكيل حكومة جديدة تستبق الفراغ الرئاسي”.

وأكدت أنّ “الطرح القاضي بإدخال ستة وزراء دولة سياسيين الى تشكيلة الـ24 القائمة أسقطه حزب الله لأنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يعارض السير به”.

ورأت مصادر معنية بملف التأليف، لـ”الجمهورية”، أن محاولات استيلاد حكومة جديدة لن تتوقف بغض النظر عن التركيز خلال الشهرين المقبلين على الاستحقاق الرئاسي ومحاولة البحث عن الرئيس العتيد.

وأوضحت مصادر مطلعة على مشاورات تأليف الحكومة، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأمل لم يفقد بإمكانية تأليف الحكومة، وقد يشكل لقاء بري ـ ميقاتي باباً لإعادة تحريك المشاورات».

ولفتت أوساط حكومية لـ”نداء الوطن” الانتباه، إلى أنّ “بري سيكون لاعباً أساسياً في المشهدين الرئاسي والحكومي ابتداء من أول أيلول”، موعد بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، موضحةً أنّ ذلك مرده بشكل رئيسي إلى تحكّم بري بمسألة تحديد موعد الدعوة لانتخاب الرئيس.

على صعيد آخر، لا يزال الجو السني معكراً في البلاد بعد الأحداث الأخيرة، وفي السياق، امتنعت مصادر مطلعة على أجواء دار الفتوى عن التعليق، في حديث لموقع القوات اللبنانية الالكتروني “على ما إذا كان تشرذم البيت السنّي شجَّع سفير إيران على أن يسمح لنفسه بتخطِّي الأصول الدبلوماسية وطريقة التعاطي مع المرجعيات اللبنانية الكبرى، واستسهال التصريح كما جاء، من دون إقامة الحساب المطلوب للانعكاسات الخطيرة التي يمكن أن يسبِّبها”، مشددة على “ضرورة جمع الكلمة والموقف لمصلحة الجميع، ونأمل أن نشهد خطوات فعلية، قريباً، على هذا الصعيد”. لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: خاص ـ ريفي لموقعنا: لترتيب البيت السنّي ولعب دورنا في الخيارات الاستراتيجية

أما أمنياً، فبرزت في الساعات الأخيرة تحذيرات أمنية من عودة بروز العامل الإرهابي، بعد إلقاء القبض على مجموعات “داعشية” بدأت تتحرّك في بعض المناطق اللبنانية. وقال مرجع امني لـ”الجمهورية”، انّ الوضع الأمني شديد الدقة والحساسية، وجُهد الأجهزة الأمنية مُنصَب على تحصينه.

وطافَ الجو العام على تساؤلات حول ما قد يحمله شهر أيلول المقبل من تطورات واحتمالات ربطاً بالتهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله حول الاستعدادات الإسرائيلية لاستخراج الغاز من حقل “كاريش” خلال الشهر المقبل.

في سياق آخر، مسلسل الموت على الطرقات لا ينتهي في لبنان وآخر ضحاياه الفنان جورج الراسي، وأصبحت حوادث السير تعد القاتل الأول في لبنان، إذ تسببت حوادث السير، في شهر تموز الماضي، بوفاة أكثر من 40 شخصاً وإصابة نحو 210 بجروح مختلفة. لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط: خاص ـ القاتل الأول في لبنان… وقنابل موقوتة متنقّلة

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل