.jpg)
أكد النائب ملحم الرياشي أن “العلاقة السياسية بين حزبي الكتائب اللبنانية والقوات اللبنانية يتم ترميمها بخطى ثابتة، وعلى نار خفيفة، وسيُعلن القرار النهائي للطرفين في الوقت المناسب عند اكتمال المشهد والتوصّل إلى حلول مشتركة تُرضي الطرفين”.
ورأى الرياشي أن “عودة العلاقات الكتائبيّة – القواتيّة أمرٌ لا بدّ منه لا بل أساسيّ”، معتبراً أن “تاريخ الحزبين وما يجمعهما منذ تأسيسهما أقوى من أيّ شيء، ويجب أن تكون العلاقات متينة ودائمة، لا موقتة ولا رهينة استحقاق معيّن”.
“ما تجمعه دماء شهداء المقاومة لا يمكن أن يفرّقه إنسان”، بهذه الكلمات اختار الرياشي وصف كواليس المفاوضات الكتابيّة – القواتيّة التي هي أشبه بإعادة توافق حزبيّ بينهما، وليست مصالحة بمعناها المتشعّب، لأن الحزبين لم ينقطعا عن بعضهما كليّاً، ولكنهما يختلفان على بعض النقاط، وهذا ما يتمّ التداول به خلال الاجتماعات التي تُعقد بينهما، مشدّداً على أنه “مهما كانت درجات الاختلاف بين الحزبين فلا يجب أن ترقى إلى مرحلة الخلاف، لا سيّما وسط وجود دماء شهداء كثيرة كأنطوان غانم وبشير الجميّل وغيرهم من الرفاق الذين سقطوا دفاعاً عن القضيّة الحقيقيّة للبنان وشعبه”.