(1).jpg)
أشارت بعض الأوساط إلى أن “هناك حالة من الاستياء السعودي، من وجود المطلوب للأجهزة الأمنية والقضائية هاشم في أحضان حزب الله بالضاحية الجنوبية، وما أطلقه من تصريحات مرفوضة ضد المسؤولين في المملكة، وما تلاها من تهديدات ضد السفارة السعودية ببيروت، وطاقمها الدبلوماسي. وهذا ما دفع السفير السعودي في لبنان وليد بخاري إلى تقديم احتجاج رسمي باسم حكومته إلى وزارة الخارجية اللبنانية، مطالباً بتسليم المدعو هاشم، في موقف سعودي بارز يحمل الكثير من الدلالات، سيما وأن المذكرة السعودية، تحدثت عن استهداف الأمن القومي العربي، الأمر الذي يفرض على الحكومة اللبنانية، أن تبادر إلى اتخاذ إجراءات عملية، تستجيب للمطالب السعودية، وإلا فإن الأمور ذاهبة إلى مزيد من التعقيد”.
وأكدت الأوساط وفق ما قالته لـ”السياسة”، أن “الكيل قد طفح، ولا يبدو أن بيروت قد التزمت بما وعدت به، بعد العودة الخليجية إلى لبنان. إذ لا تزال حملات الإساءة مستمرة ضد المملكة وعدد من دول مجلس التعاون، وهذا الأمر لا يمكن القبول به، وسيترك تداعيات خطيرة على مستقبل العلاقات، في وقت يتطلع لبنان إلى مساعدة أشقائه للخروج من أزماته”.
