جبور: “القوات” تتّجه صعوداً وشيطنتها ساقطة

حجم الخط

أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور، إلى أن “هناك مسألة مهمة كثيراً يغفلها النائب جبران باسيل، وهي ان القوات حزب يتجه صعوداً باستمرار، فمنذ عام 2005، أظهرت كل الاستحقاقات التي توالت منذاك، ان القوات تحسنت واتجهت صعوداً. هذا يعني ان هناك حزباً سياسياً يصعد باستمرار، مقابل تيار سياسي حصد نتيجة كبيرة جداً عام 2005، ثم نال نتيجة اقل منها عام 2009، ولاحقاً بالكاد حافظ عليها، بالمستوى نفسه، عام 2018، ليتراجع بشكل كبير عام 2022. كل هذه المقارنة تقودنا الى استنتاج واضح، لا بل حقيقة ثابتة، وهي ان هناك تياراً سياسياً يتراجع باستمرار ويعمل تنازلياً، مقابل حزب يعمل تصاعدياً، مما يؤشر الى ان القوات فريق متجانس ومتماسك وكل الشيطنة عليه تسقط تباعاً، لأنه نجح في التأثير بشكل صحيح على اقتناعات الناس”.

وتوقف جبور “عند الأصوات التفضيلية، فقال لـ”النهار”، إن “القوات نالت أصواتاً تفضيلية واضحة قاربت (وفق ارقامنا) الـ180 ألفاً، مقابل 110 آلاف للتيار، وهنا نرى أن ثمة أصواتاً شيعية تفضيلية ذهبت للتيار، انطلاقاً من الرافعة الشيعية له التي اكسبته 4 نواب”.

هذا التحليل بالأرقام قاد جبور الى خلاصة أن “التصويت المسيحي كان واضح الاتجاهات، وأن الخيار الشعبي المسيحي لم يعد مع خيار التيار السياسي، وأن ثمة وضعية مسيحية شعبية أصبحت مع خيار القوات اللبنانية المسيحي، الذي هو خيار تاريخي منذ عام 1943”.

لا توافق “القوات” على أن “تكتل التيار هو 21 نائباً”، إذ أوضح جبور أن “الطاشناق ليسوا معهم، هم سمّوا رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، بخلاف نواب التيار، وهم لا يجتمعون معهم في الاجتماعات الدورية، وتالياً فإن حجم التكتل هو 17 فقط، من ضمنهم النواب الأربعة الذين أتوا بالرافعة الشيعية. والمهم أن الخيار السياسي واضح عند الرأي العام المسيحي وهو يتجه بشكل تصاعدي، في حين أن الرأي الآخر يهبط تنازلياً. هي لعبة أرقام، وكل يغنّي على ليلاه، فيما مصير البلاد في مكان آخر وأكثر سوداوياً”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل