
وتوقف جبور “عند الأصوات التفضيلية، فقال لـ”النهار”، إن “القوات نالت أصواتاً تفضيلية واضحة قاربت (وفق ارقامنا) الـ180 ألفاً، مقابل 110 آلاف للتيار، وهنا نرى أن ثمة أصواتاً شيعية تفضيلية ذهبت للتيار، انطلاقاً من الرافعة الشيعية له التي اكسبته 4 نواب”.
هذا التحليل بالأرقام قاد جبور الى خلاصة أن “التصويت المسيحي كان واضح الاتجاهات، وأن الخيار الشعبي المسيحي لم يعد مع خيار التيار السياسي، وأن ثمة وضعية مسيحية شعبية أصبحت مع خيار القوات اللبنانية المسيحي، الذي هو خيار تاريخي منذ عام 1943”.
لا توافق “القوات” على أن “تكتل التيار هو 21 نائباً”، إذ أوضح جبور أن “الطاشناق ليسوا معهم، هم سمّوا رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، بخلاف نواب التيار، وهم لا يجتمعون معهم في الاجتماعات الدورية، وتالياً فإن حجم التكتل هو 17 فقط، من ضمنهم النواب الأربعة الذين أتوا بالرافعة الشيعية. والمهم أن الخيار السياسي واضح عند الرأي العام المسيحي وهو يتجه بشكل تصاعدي، في حين أن الرأي الآخر يهبط تنازلياً. هي لعبة أرقام، وكل يغنّي على ليلاه، فيما مصير البلاد في مكان آخر وأكثر سوداوياً”.
