
بعد ساعات من التأويل عن عودة أو لا عودة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين وعن تقدم وتراجع المفاوضات، أعلن البيت الأبيض في بيان اليوم الأربعاء أنه “يسعى لتقريب وجهات النظر بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود”.
وأفادت مصادر تعمل على الخط نفسه بأن “الدبلوماسية الأوروبية في بيروت حذرت من ارتفاع منسوب التوتر في الجنوب ما لم يصل الوسيط الأميركي بسرعة إلى نتيجة ترضي لبنان”.
وكذلك الأمر بالنسبة للوضع الإسرائيلي المتخبط حيال هذا الموضوع، إذ احتدمت السجالات الإسرائيلية بين التنازل لحل هذا الملف والتصعيد بالرد على أي اعتداء من جانب حزب الله في حال تعثر الحل، إلا أن مراقبين إسرائيليين اعتبروا أن “هذا التخبط سببه قرب الإنتخابات، وإمكان تأجيل الإستحقاق والإتفاق البحري مع لبنان عبر تأجيل استخراج الغاز لفترات جديدة”.