#adsense

دوران في حلقة مفرغة

حجم الخط

حاولت دوائر بعبدا، ان تطلق “تنظيرة” لم تكن موفقة لاقتراح ادخال 6 وزراء سياسيين على الحكومة المستقيلة بعد تعويمها، ليس “لضمان فريق رئيس الجمهورية الثلث المعطل”، بل الهدف تأمين، وفقا لما نسب الى مصادر مطلعة، حصانة سياسية لحكومة وصفت بأنها من نوع التكنوقراط. فهي بحاجة الى دعم الكتل السياسية، وكأن الوزراء التكنوقراط لا مرجعيات سياسية لهم، خاصة إذا حصل الشغور الرئاسي.

في المقابل، وصفت مصادر متابعة لملف تشكيل الحكومة الجديدة اللقاء الاخير بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، بانه استمرار للقاءات السابقة، ولم ينتج عنه أي اختراق يمهد لتشكيل الحكومة الجديدة، بل على العكس، أكد الاستمرار في الدوران بالحلقة المفرغة ذاتها، وتشبث كل من الرئيسين بمواقفه وطروحاته وقالت، إن “رئيس الحكومة المكلف بدا منفتحاً خلال اللقاء واظهر كل استعداد لدفع مسار التشكيل قدما الى الامام، وطرح صيغة مرنة، لم يكشف عنها، لتسريع الخطى لإنجاز التشكيلة الحكومية، الا انها لم تحظ بموافقة عون الذي عرض توجها مغايراً” .

وإذ تكتمت المصادر على الصيغة التي طرحها ميقاتي، اشارت إلى ان “رئيس الجمهورية اظهر تمسكه بتوسعة الحكومة وضرورة ضم ستة وزراء دولة من السياسيين، لتكون مكتملة التمثيل وتستطيع القيام بالمهمات المنوطة في حال لم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية في المواعيد الدستورية المحددة. وانتهى اللقاء من دون نتائج وكل من الرئيسين عون وميقاتي، متمسك بطرحه”.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل