زهرا: “القوات” رأس حربة في مواجهة مشروع ولاية الفقيه المتخلّف

اعتبر النائب السابق أنطوان زهرا عشية ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية التي ستقام يوم غد الأحد في معراب عند الساعة الخامسة مساءً، أن دماء الشهاء ديم في اعناقنا وعهد علينا عدم التراجع لبناء الدولة، تأخرنا ربما لكن لن نتخلى عن هذا الواجب الأبدي، ومستمرون للوصول إلى الوطن الذي رحلوا من اجله.

وأكد زهرا في حديث عبر “لبنان الحر”، أن الالتزام الرهباني هو الحافز في ضميرنا وفي عملنا “القواتي” والسياسي الذي دفعنا ثمنه دماً واعتقال وتخوين وتكفير، وعلى الرغم من الصعوبات التي نمر بها لن يجعلنا نتراجع أمام الشهادة التي قُدمت لهذا الوطن.

وقال، “لن نفرط بأي حبة تراب بعد هذه التضحيات التي روت أرض لبنان من أجل كل اللبنانيين، ومبادئنا ثابتة والانتخابات النيابية الأخيرة برهنت ذلك ولا بد أن نصل إلى أهدافنا”.

وأضاف، “الشباب اللبناني المؤمن أعطى القوات في الانتخابات الأخيرة من خلال التزامه بالمثاليات العائلية ووقت الجد برهن عن التزامه ببناء مشروع الدولة”.

وتابع، “مع أو من دون مقعد نيابي أنا في خدمة القضية وعلينا مواجهة مشروع ولاية الفقيه والقوات رأس حربة في هذه المعركة لأنه مشروع ظلامي متخلّف”.

وتوجه زهرا إلى الجيل الجديد بالقول، “اسمعوا من الكبار عن بطولات مناضلينا وتضحياتهم لأنهم وصعوا دمائهم لنبقى وليبقى هذا اللبنان”.

وشدد على أنه “يتبنى كل ما قام به خلال مسيرته الحزبية والنضالية ويفتخر بذلك وإذا سنحت الفرصة له مرة أخرى يكرر ما فعله”.

وفي سياق الحديث عن الانتخابات الرئاسية، اعتبر أن الإصلاحات غير قابلة للتحقق امام الحدود الفالتة وترهيب السلاح لذلك نريد رئيساً يعيد الحياة إلى لبنان وإلى الحضن العربي وأن يكون قادراً على رعاية العملية الإصلاحية كي نستعيد الثقة وهذا الرئيس يمكن الاتفاق عليه مع الافرقاء السياديين وتنازلنا كوننا اكبر كتلة نيابية مسيحية من أجل الاتفاق على مرشح يرضي التوافق الوطني.

وشدد على أنه “كائناً من كان الرئيس المقبل سنعترف بنتيجة الانتخابات من منطلق إيماننا بالديمقراطية وسنحاسب أي رئيس ان كان خصماً أو حليفاً حين يخطئ”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل