#dfp #adsense

جبور: الأولوية منع بقاء 8 أذار في الرئاسة

حجم الخط

رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أنّ “الخطاب السنوي لرئيس القوات سمير جعجع يحمل إشارات ودلالات عدة وهو في وجدان القوات”.

وقال جبور ضمن برنامج “بلا رحمة” عبر “لبنان الحر” إن “هذه المحطة رسالة للصلاة والتأمل ورسالة للشهداء اننا نتابع في الخط نفسه، ورسالة للجميع أنه على الرغم من كل ما يحصل في ناس ما بتستسلم وما بتركع” .

وأضاف جبور أن “أهم ما يحقق للشهداء أنّنا مستمرون في المسار نفسه، والطعنة الأكبر تكون عند التراجع عن الثوابت والمسلمات والخط الوطني.” ولفت الى أنّنا “مررنا في 3 محطات أساسية، المحطة الأولى سقوط الدولة عام 1975، ثورة فلسطينية مسلحة اي الحرب الأولى في لبنان التي انتهت، المحطة الثانية الحرب العسكرية مع السوريين والسياسية مع نظام الاحتلال وايضا انتهت، اما المرحلة الثالثة فهي المواجهة السياسية الحالية مع حزب الله والدولة الإيرانية والمشروع التوسعي على مستوى المنطقة”.

وشدد على أن “لا أحد يريد الانجرار الى الحرب وعلينا ان نتّعظ مما مضى وألا نعود للحرب”. وتابع، “الناس تطالب بالتقسيم فيما نحن متمسكون بشعار الرئيس الشهيد بشير الجميل، شعار الـ 10452 كلم مربع، والدستور اللبناني ونعتبر أنّ أيّ خيار متعلق بالنظام السياسي في ظلّ وجود السلاح ليس مطروحًا لذا الأولوية تسليم سلاح حزب الله”.

وأوضح جبور أنّ “قداس الشهداء السنوي يأتي لنستذكر الشهداء ولنؤكد لهم اننا سنتابع ولنقول للأحياء أنّ القوات لم ولن تبدل يومًا خياراتها وثوابتها وتريد أن يعيش اللبناني بكرامته وعنفوانه”.

وأشار الى أنّ “القداس يأتي بين محطتين، حصول الانتخابات النيابية واقتراب الانتخابات الرئاسية. وهنا لا يمكن عدم التوقف عند الأرقام التي حصلت عليها القوات اللبنانية لأنها المرة الاولى التي تستعيد فيها التمثيل المسيحي الذي كان لديها خلال المقاومة العسكرية”.

وأردف جبور، “جعجع قالها إنه مرشح طبيعي انطلاقاً من حيثيته ومن تنظيم القوات اللبنانية ولكن الأولوية هي في توحيد المعارضة واتفاقها على اسم للوصول الى الرئاسة التي نريد. الأولوية منع بقاء 8 اذار في رئاسة الجمهورية”.

وشدد على أنّ “النائب ملحم رياشي رشح جعجع انطلاقاً من أمرين، الأول أن ما من سيادي وإصلاحي أكثر منه وبما أنهم يطالبون بشخص لديه هذه المواصفات فهو موجود أمامهم، أمّا الأمر الثاني فهو لأنّه الأكثر تمثيلًا مجدّداً التأكيد أنّ القوات يدها ممدودة للجميع وما وصلنا إليه حتى اللحظة مؤشراته ليس سيئة والأهمّ إيصال رئيس لا يخضع للفريق الآخر”.

واعتبر رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات أنّ “التصاريح المعلنة لمعظم نواب المعارضة أن نواب السنة او النواب الجدد تشير الى أنّهم ضدّ وصول رئيس من 8 اذار وهذه نقطة جيدة ولكن النقطة الأصعب هي الوصول الى مواصفات تشكل عنصرًا مشتركًا بين كلّ المكونات لمرشح معين ينال دعم الجميع”.

وقال إن “لو جعجع يرغب بالرئاسة لكان فتح قنوات اتصال لذلك وعمل على الطريقة اللبنانية التقليدية”. وأضاف أن “الخلاف على رئيس تسوية، إذا كان هذا الرئيس خاضعاً فنحن ضدّه ولا نريد رئيساً ضد حزب الله ولكن لا نريد رئيساً خاضعاً له أيضاً بل رئيس يطبّق الدستور الذي لا يتحدث بتاتا عن المقاومة وعن سلاح حز ب الله ويعيد الاعتبار للدولة ويلتزم بالقانون ويمارس صلاحياته. كما لا نريد رئيسًا خاضعًا للمقاومة اللبنانية ولكن لا نريده خاضعًا للمقاومة الخمينية.

ورأى أنّ “هناك دائماً تمايزات وتباينات مع الحزب التقدمي الاشتراكي ولكن ضمن حدود، وهذه التمايزات تحصل اليوم في الملف الرئاسي ولكن هذا لا يفسد بالود قضية”.

وشدد على أنّ “حزب الله لا يتخلى عن أولوية تحالفه مع جبران باسيل، لأنّ فرنجية حجمه صغير على الصعيد المسيحي أمّا باسيل فحجمه أكبر والتعاطي في الانتخابات النيابية معه خير دليل على ذلك”.

وقال إن “من يريد ممارسة صلاحياته، تكون الصلاحية الأولى للمسيحيين والموارنة ورئيس الجمهورية هي السهر على تطبيق الدستور والصلاحية السيادية، فمن يتنازل ومن ينام ويغفو بعدم سهره على الدستور ويتناسى الصلاحية السيادية لا يحق له ان يزايد بأي صلاحيات أخرى. لأن لبنان بلا سيادة بلد معطل، وبالتالي فلا يزايد علينا النائب باسيل بمسألة الصلاحيات”.

وتابع، “في تجربتنا معهم عام 1988 اخذونا الى فوضى دستورية وواضح لغاية اليوم انهم يحاولون الابتزاز للوصول الى تشكيل حكومة تناسبهم لأنهم يدركون جيدا ألا انتخابات رئاسية”.

ولفت الى أنّ “موقف القوات أنّ الأولوية لانتخاب رئيس سيادي، إصلاحي، غير خاضع لحزب الله ويطبق الدستور ويعيد الاعتبار الى مسار الدولة وإنتاج السلطة على قاعدة دستورية حقيقية، وتبقى الدويلة خارج حدود الدويلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل